
أخطأت سيدتي
عندما أعطيتُكِ الأمان
أخطأتْ وكذبت وأنا الأن
كااااااااااااااذبٌ كبير
سيدتي
طلبتي أن أمنحكِ الثقة
وحقاً كانت عمياء
لكِ من قلبي هبه
أحرقتيها بغباء
تعتقدين أنك طالبة
للقرب والنداء
وأنتِ لا تستحقين الفداء
ألا تذكرين سيدتي . . . ! ! !
حماقة الماضي والسنين
وطلبي الصغير من بسمة للياسمين
ولكن . . .
أنتِ كما أنتِ ستبقين
تحصدين من قلبي ورداً
وبه تقتليني
وتوزعين من شوقي شهداً لتصادقين من تحبين
أهكذا العشق أصبح سيدتي . . . ؟ ؟ ؟
تائهاً بين المحبين
غارقاً في كذب الحنين
سيداً أنت يا كذب
يا من تمنح العشاق مساحة
كي نعلم كيدهم اللعين
وحقاً هنا أعترف
أنني أخطأت
وهذا غباءٌ مني . . .
|