من الجميل أن يكون الزواج على أسس قوية ليس بينها ما يعيق مسيرة الحياة الزوجية لتعم السعادة الابديه
ولكن حينما تتخل تلك الحياة الكبرياء من احد الطرفين فما النتيجة وما هو المستقبل والاهم ما يصبح عليه الأبناء
لنرجع إلى قصة اختنا ولندقق بشي من المنطق والتعقل
بدايتها قالت طلقني طلقني طلقني فيا ترى هل طلقها من عبث أم أتاء ذلك كردة فعل عنيفة منه إليها لسبب لم يحتمله وقد أخبرت بأنه طلقها بعد معركة عنيفة استخدمت فيها سلاحها والمعروف هنا أن سلاح المراءة دموعها وطلب الطلاق لأتفه الأسباب معتقده بأنها سوف تفوز بهذه ألطريقه ، وهذا المتبع من الكثير من النساء ، وهذه هي اللعبة القاتلة من غير درايتهم .
ترجع لتقول الم اطبخ واكنس واربي ما كأنها آلا تقول له أنا صاحبة الفضل عليك وما عليك إلا السمع والطاعة ، كذلك تطرقت إلى مساومته لها بعملها وهذا شي ليس سهل خصوصا بزمننا هذا.
تتغير الحياة بينهما، ثم ترجع المياه لمجاريها، ولكن تصبها الطامة بسبب ألنت
نأتي لنتيجة ما حدث وهو الانفصال الدائم
ولنعد لأصل الزواج أليس مؤدة وحب وتكامل وتنازلات ورفع شان بين الطرفين
الم يختر الزوج زوجته لتكون زوجه وأم وأخت وصديقه وحبيبه
الم تختر الزوجة زوجها ليكون زوجها وأبيها وأخيها وصديقها وحبيبها
إذا لماذا الغرور يقف في المنتصف لماذا الكبريا ،
السابقين قالوا تمتلك المراءة الرجل بأكله هنيه وكلام حلو
واليوم نجد المراءة تريد أن تأخذ كل شي دون أن تقدم شي
والرجل يفكر في التغيير إذا لم تستطع المراءة أن تستحوذ عليه بكل ما تملك من شاعريه
إذا اللوم على مين
تحياتي
|