سيدتي
تهزُ يَدي الأنَ أقلامي
وتختال في زهوٍ حروفي
رسائلُ وُدٍ لكِ
بينَ جناتي
مساءكِ وصباحكِ ويومكِ
سعادة دائمة وراحة بال
انا الأن اكتب إليكِ
ولا أعلم أين أنا من نفسي
تقبلي مني همساتُ حروفي
هنا سأهذي كما أشاءْ
سأقطفُ الضوءْ
سألعقُ الظلّ
سأشنقُ البردَ
على مضيقٍ صيفي
و سأخلطُ دموعي في كأسٍ مع الصمت
وسأجبرُ الوقت على مراقصتي
وسأقتلهُ حين ننتهي
هنا
سأرتجلُ حزناً وسأقرضُ فرحاً
و سأخوضُ كلّ العواصف
سأسكنُ مرةً في همساتكِ
ومرةً في نسماتكِ
ومرةً في رسماتكِ
سيدتي
حين أهمُ بالكتابة إليك
تخونني حروفي
ويبدأ قلمي في فقد الثقة بذاته
فهو يخجلُ من عينيكِ
حين تقرأ
فخواطرك حقيقةً تجعلني
أسكت للحظاتٍ
وأفكر في لحظاتٍ كيف سأنظم
وفي لحظات تراني أمسك بقلمي
ولكن دون حرفي
فما عساي ان افعل
لذا اعذري تقصيري
LAST END
|