أحب قصيدة"ترصيع بالذهب على سيف دمشقي"لشاعرنا المرموق الغالي على قلوبنا جميعاً "نزار القباني"
أتراها تحبني ميسون أم توهمت و النساء ظنون
كم من رسول أرسلته لأبيها ذبحته تحت النقاب العيون
يا ابنة العم و الهوى أموي كيف أخفي الهوى و كيف أبين
وأحب بيت الشعر هذا الذي يقول:
"لإن غبت عني و شط بك النوى.............فأنت بقلبي حاضر و قريب
خيالك في فكري و ذكرك.................... في فمي و اسمك في قلبي فأين تغيب
وأيضاً:
"مرض الحبيب فعدته.......فمرضت من أسفي عليه
لما مرضت عادني.......فشفيت من نظري إليه
يتبعه البيت الذي يقول:
"أيا كرام الحي متى أراكم..............و أسمع من تلك الديار نداكم
أطوف على الأبواب من غير حاجة............علي أراكم أو أرى من رآكم
سقاني الهوى كأساً من الحب صافياً.............ويا ليته لما سقاني سقاكم
وبعده:
"رأى المجنون في البيداء كلباً.............فمد له من الإحسان عوناً
فلاموه على ما رأوا منه ................وقالوا لما أنلت الكلب نيلا
قال دعوا الملامة إن عيني .............رأته مرة في حي ليلا
ويعجبني:
"إن العيون التي في طرفها حور..............قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
وكذا:
"يذكرني طلوع الشمس صخرا....زوأذكره لكل غروب شمس
ولولا كثرة الباكين من حولي........ على إخوانهم لقتلت نفسي
وما يبكون على أخي و لكن.......... أعزي النفس عنه في التأسي
فيا لهفي عليه و يا لهف نفسي ........أيصبح في الضريح و فيه يمسي.
والكثير الكثير من أبيات الشعر في قلبي التي لا تحصى و لا تعد
|