غَــداً يَــا حَبِيبِي
يــُـجَـــهَــزُ نَـــعَــشِيْ
و تُــفــَكَ قُـــيُـــودي
لــتــُلَــقي على جُــثــَمَاني وَرَوداً
قــَد زَرَعَــتَها في رَحِــيليْ
و تَــهَــمِسُ بـــِقُــربي
أُحِــبُكِ يـَـا طُـــهَري
لــِتــَبَكِيْ بــِصَمتٍ جَلـُـودٍ
تـَـقُولُ كَفَانا رَحِيلٌ فَــعــُودِيْ
عُــودِيْ
لــِقَلــبِ و رُوحِيْ
فــَتـَهمِسُ رُوحِيْ إلــيــكَ :
بـــِقُــربــِكَ سَأَبــَقى يــَا سَيــدَ جُــرُوحِيْ
أُرَاقـِـبُ شُــهُــب َحُــزَنـِـكَ يـَـدَنـُـوا
و يـَـفَــتَــرِسُوا الــصــَمــَت سُـــــكـُـونِـيْ
فَـــأَمَســحُ بــِطَــيــَفِـيْ
تـَـجَمُعَاتِ دَمَــعٍ يـُــبَــاشِــرَنْ بـِــسَـــكَبٍ
على أهَــدَابٍ تـُـغَــرِيــنيْ
بـِـلَــعَقِ الأَلـَـــمِ عــن وَجَــهَــكَ
فَــأَدنـُـوا
و أَدَنــُوا
إلى تـَـفَاصِــيلِ حُبِيْ
فَــيـَـخَـتَنِقُ حَنِينِيْ
|