
إنْ رأيتِ شتاءً يتصبّب عرقاً فاعلمي أنه قد صافح قلبي ،
فإنْ أخذتكِ به رأفةٌ : هاتي يدكِ !
تعرفين ..
بعد هذي الشهور ... لم أفتقدكِ ،
في غيابكِ كان حضوركِ أكثر
كان أروع ، كان ينتشر ..
لدرجة أني لا أدخل مكاناً خالياً إلا وألقي التحية !
وعلى غرار ما يحدث كل صباح ..
صنعتُ فنجانين
أحدهما ارتشفته بمرارة ، والآخر سألني : أين السكر ؟
فطمأنته كما يطمئن أبٌ إبنه السائل عن أمه الميته :
ستعودين ، ولا يزال في شفتيكِ ما يكفي لكساد محصول
قصب السكر لحقول آتية .
أما وقد عرفتِ ذلك ...
فبحق من جعل لكِ ابتسامةً قادرةً على امتصاص فورة غضبي ..
حين أهمّ بقتلك فإذا بي أقبّلك ،
بحقه الذي سواكِ لتكوني آيةً لا يقرؤها أحدٌ إلا ويحبك ويكفر بالنساء :
إذا كنتِ ستغيبين طويلاً ..
أخبريني
قولي ذلك بطريقةٍ مباشرة كـ ( لن أعود أبداً ) .......ولا تكترثي إذّاك ،
فلن أنفعل ، ولن أتوسل
سأظل متماسكاً كـ زجاجةٍ مهشمة تحتفظ بشكلها
لا تحتاج لأكثر من نقرة خائف لـ تتداعى
إنْ كنتِ ستفعلين ..
فإنّ لي وصية أبلغيها لقلبك :
حين ينبض بي فلا يفعل ذلك بألم ،
_ أنا أكره الأشياء التي تؤلمك حتى ولو كان قلبك _
أو نبضئذٍ أنا أكرهني كذلك .
( تلك أمانة أقل من أنْ تُحمل )
هكذا قال قلبي ..
الذي مذ عرفتك لم يعرف غير النبض بك ،
إلا نبضةً واحدة .. صافح بها شتاءً ظنّه يدكِ فإذا به يتصبب عرقاً !
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»احساس مؤلم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
تتناثر زهور الإبداع معلنة قدوم حرفك الرائع
كلمات رائعه متناغمه وهادئه
إبحار وأي إبحار
تجديف لأجمل الكلمات والحروف المنثوره
ماذا اوصف في هذا الأبداع ..!!
الذي جعل قلمي يزخ حائر ماذا تراه يرسم
ليجاري هذه الكلمات البارعه بسلاسة الترانيم..!!
فحروفي تتقهقر أمام هذا اللحن المعزوف
وبين ابداع يعجز القلم عن الثناء عليه..!!
سلمتــ اناملكــ الذهبيهـــ,,,,,,,,,,,
|