جريمة تدمع لها العيون
جريمة تدمع لها العيون
و هي قصة عن أب طلق زوجته بسبب خلافات بينهما
فذهبت المرءة المسكينة إلى بيت أهلها
تاركة إبناها و طفلتها الصغيرة عند الزوج
لرفضه أن تأخذهم معها
و ذلك طبعا ليقلقها عليهم
وليزيد قهر تلك المسكينة ، تزوج بإمرءة أخرى
و قد كانت للأسف عديمة الرحمة
فكانت تحبسهم في غرفة جرداء
أي لا توجد أسرة أو أغطية غير
قطعة موكيت و سطل،،،
و ذلك طبعا بموافقة من الأب
و عند علمه بزواج الأم المطلقة
أرسل لها إبنتها الصغرى
فلذة كبدها و ليس للرأفة طبعا
بل لإفساد شهر العسل لديها
و في يوم ما أراد الطفل عادل 6 سنوات
الحمام و ظل يطرق باب الغرفة ليلا
إلى أن أيقض زوجة أبيه
فأيقضت هي بدورها
الأب و هي تقول :
قم شف أولادك صجونا طول اليل
فقال : روحي تصرفي معهم
ففتحت الباب قائلة :خير ؟
مقومينَا بنص الليل وش الطاري المهم.
خالة أبي أروح الحمام ظروري
فركلته على بطنه و أشرت على السطل قالئة:
و ذلك الطل ليش حطيناه ؟
و خرجت من الغرفة
و ظل عادل الصغير يبكي و يصرخ
من شدة ألم تلك الضربة
و أخوه محمد 10 سنين
يسمي عليه و يهدئه
لكن......ها هي سكرات الموت تداهم أخوه عادل
فنظر الطفل البريء إلى محمد و قال:
محمد أنا أحبك و ماما و أختي لكن بابا لا أحبه
و بعدها إرتفعت روح عادل إلى السماء
بينما تذرف الدموع على خد محمد
و ها هو يغسله و يكفنه نعم ذا الـ10 سنوات
يفعل كل هذا كما علمه الأستاذ
و نرى ردة فعل الأب في صباح اليوم التالي
فما كان منه إلا أن يرسل الجثه إلى الأم المسكينه
و قد أثبت علماء الطب الشرعي
أن سبب الوفاة هو إنفجار في المثانه
فهددت الأم الوالد أن يرسل إليها محمد
و إلا قالت للشرطة عن سبب ما حدثل للطفل
فإجتمعت الأم مع إبنها لكن بغد خسارة
عادل المسكين .....
|