من يستطيع أن يجاري هذا الإحساس ، فليرفع إحساسه عاليا
أما أنا فسأرفع أمامك سيدتي ، راية بيضاء ، راية الإستسلام
واخر ساجدا لحروفكِ النابعه من خلجات قلبكِ
فكيف لرجل مثلي
أن يستطيع الوقوف في حضرتكِ
في حضرة احساسكِ الكوني
وأي غراب أسود أو بني
يفكر أن يقف أمامكِ بلا ركوع
من يستطيع أن يجد كل هذا النزف
ويقف مكتوف الرئتين
من أين آتي بالهواء
إن لم أتنفس من حروفكِ
ومن آتي بالصفاء
إن لم أضع عيني على كل الحروف
النابعه من وجدانكِ
إني الرجل
المتقوقع داخل ، حجره ، وصومعته
بانتظار زفير وفاء
سيدتي
$)( حرة بزمن العبيد )($
تأكدي أني الهارب من بين حروفكِ
كطفل يحبوا ليصل لسموكِ
إلى أن أصل إلى لمجرتكِ
وعند وصولي سأصرخ بأعلى صوتي
أدركتِ البرائة والحنان
والصدق ، في وقت واحد
وها أنتِ الأستاذه الأديبه الحساسه
وبزجاجة من ذوقكِ ، أشرب ما نحسه جميعا
وأبلع حبة من جوعي للحنان ، أشربها بحبر قلمكِ
وتتفتح عيوني لأرى قلوبنا داخل كلماتكِ
شكرا لكِ أيتها الرائعة
على سمفونية نزفكِ
.
.
كوني بخير
رحايل
|