كان عزفا" بلا أوتار يشدو من حناجر البلابل
رسمته أنت على نوته الورقة لنتعلم نحن العزف
كان تأملات تتهادى في عمق السكينة حيث ترى وراء العين ما لا تراه أمامها
كان فيضا من مشاعر ينبع بلا ماء نشرب نحن منه دون أن يلامس شفاهنا ... نرتوي ... ثم يدركنا عجزنا أمامه
كان بحرا" .. بلا شاطئ .. بلا قاع ... يدعونا للوقوف أمامه لفك الأحجية تاركا" صدى هدير أمواج لا نراها بل نشعر بها
كان شيئا" أجمل من أن أصف .... شيئا يمسكني مرآتي لأعكسه إليك عساك تري جمال صنيعك
كان أنت
( صـــمـــ الغروب ــــــت )
لبوحك أحرف تستلهم من فوق حروف النطق تعانق المشاعر دون صوت ... تبكي تبوح تصمت فنسمع
دويا" يرتد من صدورنا
بوح رائع بروعة كاتبه
وأبقى أنا أحاول مسك المرآة
تقبلها مني يالغلا
|