أخي الغالي الحي الميت
لَاْ أُخْفِيّكَ , هُنَاْلِكَ رَنينٌ مِنْ زَخْمِـ أنْفاْسي , يَأبَى أنْ يَصْمُتَ مِنْ شِدَةِ اْلدَهْشَةِ , لِمَاْ قَرَأتُ !!!!
إذاً يَاْ سَيّدي أخْذْتَ اْلحُروفَ , وأِلتَقَطَتْهَاْ زَخَاْتُ صِدْرِكَ لِتَكونَ مَأوىً لِهَاْ فِي حِينٍ أنَ اْلحَرْفَ يَتيمُـ اْلنَسَقِ , عَجَبَاً فَمَنْ أكونُ فِي مَمْلَكَةِ اْلبَوحِ سِوى , تَلميذَ أنِهَلُ حُنّوّةً عَلَى حَاْفَةِ اْلإبْدَاْعِ , فَأنْتُمْـ سَاْدَةُ اْلخَاْطِرِ , قَدْ تَرَبِعْتُمْـ عَرِشَ اْلحَرْفِ ....
فِي لُجّةِ اْلدَهْشَةِ اْلتي أصَاْبَتْني لَمْـ يَعُدْ هُنَاْلِكَ مِنْ حَرْفٍ ألتَقِطْهُ مِنْ رَصيّفِ شَفَاْهِيَّ كَي يَعْبُرَ شَوَاْرِعُ الأسْطُرِ هَاْ هُنَاْ , لَكِنَني أمْلِكَ بَاْقَةَ شُكْرٍ , يُكَلِلُهَاْ أزَاْهيرِ الأخوَةِ عَلَى كلماتكَ اْلرَاْئِعِه هُنَاْ حَقيقَةٌ أبْدَعْتَ يَاْ أُخْيَّ اْلكَريمِـ , جُلَ اِحْتِرَاْمِيَّ ....
|