ويقطعُ حلْميْ صهيلُ القطار
تشابهُ كل الحقائبِ والراحلون
وكل الاماني قصار
ودمعة شوقٍ
تساقطُ جمرا
لترسم معنى انهزام الكبار
سأرضى بثوب الرحيلِ
وأحمل نفس الحقائب
عبر الديار
نعم كنتُ أخدع في داخلي
شاعراً
كان يقطف أحلى الثمار
غريب كأمزجة الجن ،
سهل كدمعيْ ،
عصيّ كما الانتصار
له صدق شيبٍ ، له بُعدُ غيبٍ ،
وأخلاق ضيفٍ ، ووجه اعتذار
:
:
:
كم هو جميل
ورائع
حين نجد أنفسنا
بحديقة غنَّاء
قد انتثرت زهورها الجميلة
على ضفاف أنهار الإبداع
حقاً هذا مارأيته
وألتمسته
من خلال
رورائع الكلمات
"
"
"
بقايا عاشق
سلمت لهذا العزف المنفرد
والجميل والمتميز
وصح لسانك
ولاهنت ....
"
"
كون بخير
|