اول شيء أشكرك من اعماق الصميم على هذا الطرح لنه فعلاً يستحق النقاش
وثاني شيء لانه موضوع جميــل واجد كل يوم أمامي و أمام الآخرين
عدة اشخاص مزاجييين ..
صدّق أو لا
المزاجي يسلك طريقين الا ولى هو حب النفس والثاني هو الأبداع
الإنسان المزاجي الاولى .. هو ذلك الذي يريد أن يجعل الناس كلهم يدخلون في كوكب مزاجيته المفرطه .. وإن كل من حوله ليسوا سوى مأوى لإفرازاته النفسيه ..
يريدهم أن يضحكوا عندما يضحك .. ويتألمون عندما يتألم .. ويتضايقون عندما يتضايق .. !
يريد كل من حوله بهذه الصوره !!! وهو _ ربما _ لم يشاركهم حتى تفكيره ومشاكله وتفاعلاته .. ,
أولئك المزاجيون الواحد منهم لا يعرف أن كل شخص لديه أحاسيسه وانفعالاته المفرحة والمحزنة .. يشعر ان الحزن الوحيد في هذه الدنيا عندما يحزن والفرح عندما يفرح ..
وهو لا يعلم أن كل إنسان تمر عليه لحظات الألم والسعادة كمرور الليل والنهار ..
وأن الحزن أو السعادة ليست أوكسجين الهواء الذي يستخدمه الكل في آن واحد .. !!!
ذلك النوع من الناس يريد أن يفهمه الكل لمجرد أنك متضايق وغير ذلك لا شأن لأحد بذلك ..
عندنا يتضايق الواحد منا فإن لديه من محبيه ما يجعلهم يلتفون حوله ويخففون من معاناته ..
أما أن يخلق في نفسه قوقعه ذاتيه يحبس فيها مشاعره لأقرب الناس له فهذا ذنبه هو ذنب من يحبه ... !!!..
ما ذنب الآخرين الذين نقابلهم بكل وجوم ليسألوا بعد ذلك ولا يجدوا سبباً
ماذا نريدهم أن يعملوا .. هل نطلب منهم أن يبكوا أتراحنا .. ؟
إن المسألة هنا ليست دعوة لأن نجعل من يحيطون بنا مستمعين إلى آهاتنا
بل إن الآهات أحياناً تجد من يتلقاها برحابة صدر ويعالجها بكل صدق ونجد أيضاً من يغفلها ولا يهتم بها وكأن شيئا لم يكن ...
في هذه الحياة يوجد أناس قريبون في أحاسيسهم ومشاعرهم لكل شخص ..
فألق ما بداخلك وما يضايق نفسك على من تحس أنك ترتاح له ويرتاح لك .. وتحس بمتعة عندما تسمع له ويسمع لك ...
ولا تفقد عزيزاً على نفسك لمجرد أنك تعيش حالة مزاجية عابرة ..!!
الطريق الآخر
تكون المزاجيه
إحدى الصفات الملازمة للكثير
و هي إحدى الطرق لأن تكون مبدعا ً
بل إني أجزم أن أكثر الأدباء و المفكرين كانوا مزاجيين ..!
في قراءة لإحدى كتب أنيس منصور
كان يجتمع مع أدباء أو فنانين .. فيجلس ثلاثة كل واحد أمام الآخر في أشد الصمت ..!حتى ينسحب أحدهم و يتلوه الآخر و الذي يليه ..
و بعدها باليسير من الأيام و اذا أحدهم يشكي الآخر ..!
* كلنـآ نعاني المزاجيهـ ..
و هي تختلف باختلاف العقل و العاطفة ..
نستطيع القول أنها مناقضة نفسهـآ ..
مثلاً
مزاجية أنيس منصور في كتابته ..
ذلك المفكر و الأديب الكبير ..
أتعلمين أنه لا يكتب الا في الفجر و هو حافي القدمين ؟
ما هذه المزاجية التي تقود بالشخص لأن يبدع هكذا ..!؟
أدولف هتلر .. الذي استولى على نصف العالم ..
اتعلمين انه بعد الفحوصات على جثته و أسنانه خصوصا ً
أنهم وجدوا أنه كان يعاني من ألم في الأسنان ..!
قيل و هذا كان سبب مزاجه المتعكر ..!
ولهذا فقد نجد أن هنآكـ مؤثرات في المحيط
و المجتمع و التي تؤثر بشدة على مزاج الشخص ..!
مثال آخر ..
تشاؤم بعض الكتاب و انعزالهم عن المجتمع ..
و هنــآ اقصد الأدباء و المفكرين و غيرهم من المنتجين ..
كاشهر كاتب روسي - فيودور دويستويفسكي -
قيل أنه كان متشاءما ً من الدنيا و أنه كان ذو مزاج و طبع حاد ..
حتى زوجته .. كان لا يجيد التعامل معها ..!
و قيل أنه لم يغادر غرفته كثيرا طيلة حياته ..
هذا ما اتذكره .. و إن أخطأت أو نسيت .. فاللهم اغفر لي خطأي و نسياني
اما أسئلتك
وش الشي اللي ممكن يخليكـ تصير مزاجي ؟؟
هرمونات الجسم لها الأثر الاكبر على الانسان و مزآآجه وممكن اللي يخليك تصير مزاجي هو محاولة مسايرة المزاجيين ..مرة ثنتين ثلاثة تصير مزاجي ..
تعتقدون أن المزاجيه طبع أو عادهـ أو صفه ؟؟
أعتقد هي صفة أكثر منها تكون طبع ... عاده مستحيل تكون عاده إلا لمن تترسب ( عادات المزاجي ) في نفسك مع المسايرة ..
وهي أصلاً تكون صفة تختص بأناس معينين ...
وكيف نتخلص من المزاجيه اللي فينا ؟؟
صعب جداً التخلص منها
وهل لكم تجارب مع الناس المزاجيين ؟؟
ايه نعم بالهبل .. وأكبر المشاكل اللي تواجهني معهم .. محاولة الإقناع
أففففففففف تحتاج شغل نظيف عشان يقتنع ويالله يالله يقتنع
هل تعتقد أن الوحدهـ تؤثر على المزاجيه ؟؟
أحياناً
آسف للأطاله بس من جد الموضوع عجبني
عظيم
أحترامي
|