لاأدري لماذا أراسلك وأكتب لك ..!؟
وكأنني أعرفك منذ زمن بعيد ..!؟
كأنني أنتظرك كما لو كنت على موعد قريب منك ..!!
لا أدري ما الذي يدفعني ويجذبني إليك ..!؟
فأي نوع من البشر أنتي ؟؟؟
أي نوع من الإحساس أشعر به نحوك ..!؟
فهل هذا عبث .... تعبث به أقداري مع المجهول ..؟
أم هناك شيئا أكبر من ذلك ..؟
شعووور غريب لا أملك له إجابة .... ولكن ...! لم يبقى أمامي .. غير أن أنهي المراسلة وأتوقف عنها للأبد .. وأقسم بربي على ذلك .. ولكن قبل أن يحدث ذلك ..!!
أحب أن أعتذر منك .. وأحدثك عني .. لتفهم قصد إعتذاري وتقبل أسفي ..
فأنا إنسان تمنيت كثيرا أن أعيش بزمان يقدس العقل ولا يمتهن الوجدان .. زمان تنبت فيه زهووور ولا تعبث فيه الأفاعي .. فأنا من هؤلاء الذين أتعبتهم الأحلام .. إنني من بقية هؤلاء البشر انقرضوا من هذا العالم ......
إذا أحببت فإني أحب بكل قطرة دم تسري في عروووقي .. وأنا واحد من هؤلاء الذين إذا أحبوا أعطوا كل شيء وإذا لم يحبوا لا يعطون أي شيء ...
ففي حريتي أكتب ما أريد ولا أخشى أحدا غير ضميري .. وحينما يرتاح ضميري لن أخاف على يومي ولا غدي .. وبذلك سيكون الغد أكثر آمالا .. لهذا أنا حاولت أن أعيش كما أحب .. ونجحت في بعض الأحيان ولكنني لم أنجح في كل الأحيان .. ولكن أعتقد أن هناك أشياء كثيرة لم أفرط فيها .. ولم أحاول أن أعيش كما يريد الآخرون .. وصمدت أمام إغراءات كثيرة سال أمامها لعاب الكثيرين .. ولم أبخل بعمري على صدقي فأعطاني أكثر مما تمنيت .. ووجدت أكثر مما تمنيت .. ووجدت قلوبا كثيرة أحبتني وهي لا تعرفني ..وقلوبا كثيرة إحتوتني .. وأيضا وجدت من ظلمني وهو لا يعرفني .. ولم أندم على شيء لأنني أؤمن عن يقين أن واجبنا نعمل مانستطيع .. ولم أنظر في يوم إلى مافي أيدي الآخرين .. لأن عندهم مايميزهم وعندي مايرضيني ..لهذا كل لحظة صدق أعيشها هي أغلى الأشياء في حياتي .. فأنا لا يبهرني الشكل .. ولكن يجذبني الجوهر .. لهذا أنا أبحث عن كل لحظة صدق في الموقف .. وفي المشاعر .. وفي الـتأمل .. حتى في محاسبة الإنسان لذاته .. وأيضا لا أطيق الزيف سلوكا.. أو مواقفا .. أو وجوها ..فأنا أحيانا ألوم بعض الناس على كذبهم ولكنني ألوم نفسي أكثر لأنني صدقتهم .. لهذا لا يعنيني في الحياة من أخلص ومن خان .. ومن اشترى ومن باع .. ومن أعطى ومن بخل .. المهم أن هناك شيئا بقي لي من كل تجربة .. وإذا كان أصدقاء التجربة قد باعوا الذكريات والأيام فيكفيني أنني اشتريت وهم باعوا .. وأعطيت وهم بخلوا .. ووفيت وهم خانوا ..فأنا أعرف نفسي .. منذ سنوات بعيدة إتفقنا على مجموعة أشياء .. فاخترت أحلامي حلما حلما .. ولم أحاول أبدا أن أختار حلما غريباعلى قدراتي وخيالي وإرادتي .. ولهذا عشت قريبا من أحلامي .. واكتفيت بأن أكون سلطانا على نفسي وأن أمارس قوتي على رغباتي وليس على رغبات الآخرين .. فكانت أحلامي دائما ألا أضلل نفسي فأعرف قدرها دون بخس أو زيادة .. وبنفس المقاييس أعرف أقدار الآخرين فلا أعطي الناس أكثر مما يستحقون ولا أبخسهم أشيائهم .. من هنا تعاملت مع أحلامي .. قد تبدو قليلة ولاكنها تكفيني .. وقد تبدو خارج سياق الزمن الذي نحياه ولاكنها تعنيني .. أفضل عندي وأن أنام وحيدا مع ضمير مرتاح .. من أن أنام وسط ضجيج مزيف أخفي فيه أخطائي وخطايا الآخرين .. أفضل عندي أن أقول كلمة حق حتى لو أغضبت .. من أن أقول كلمة زيف ترضي الآخرين وأخسر معها نفسي ...
**باختصار** أنا لم أفعل شيئا تعارض مع نفسي مهما كانت ضرورته .. ولم أورطها في شيء لا ترغب فيه .. لأنني إذا ذهبت إلى الناس أذهب إليهم عن اقتناع واختيار .. ولا أقبل أن أجد نفسي مضطرا لأن أجامل أو أتنازل أمام من لا يساوي .. أو أعطي من لا يستحق .. أو أقدر من ليس أهلا للتقدير .. ( يعني ) .. بماذا يفيدني إذا حاولت أن أرضي العالم وأخسر نفسي .. فليس في الإنسان أعظم من أخلاقه .. وإذا خسر الإنسان أخلاقه فقد خسر أعظم مافي البشر ...!!
هذا ولك وداعي ...........
مع احترامي ..........
وتقديري ..........
وأسفي ..........
واعتذاري ........
][][§¤°^°¤§][][**باختصار** هذا ولك وداعي ][][§¤°^°¤§][][
الموضوع الاصلي
من روعة الكون