عبير
في البداية اهدي لكـِ هذه الكلمات

تشـــــرق الشــــمس على شــــــط البحر
فينساب الشهد حلواً على شـــــــــفتيا
كل شيء في الروح يخفق
من أجل خاطـــرك يا روحي وعينيا
لا خطر ... لا خطر
من شعاع الشــــــــمس ونور القمر
لا خطر ...لا خطر
فالحب تدفق في الفؤاد وانفجر
فدع عنك ما يســــــمى بالخطر
وتعال كي نســـــامر وجه القمر
ونفرح قبل أن تغتالنا كف القدر
لا جرح معي ولا غيرة
لا ألم معي ولا حيرة
ابتسمي ...
ودعِ الخوف عنك
لا تأتين له بأي ســــــــــــيره

بربك يا قلم
ماذا ألم بك
هل اصابك الالم
كنت جميلا
كنت دليلا
كنت باسق
كنت سامق
لماذا تتوارى
لماذا لا تجرؤ
هل انت خائف
لماذا ترجف
اني اراك ذابلا
اراك واجف
مابك ايه الهائم
لماذا مناخك اصبح غائم
كنت تسير بمزلاج وخاتم
صرت تعاني الركود الدائم
ما بك أجبني ..ما بك واجم
ايها القلم
انطلق
لا تبقى هنا
تحرك
لا تبقى جاثم
قلمي لم يستطيع اكمال وصف جمالكِ
........................................
عبير الخبر
بردك اكتمال للجمال
عنفوان الحقيقة في رداء الخيال
حرفك جسر يمد بالوصال
وكلماتك تئن من وجع الاعتلال
لحرفك الشامخ ولهذا الجلال
سأملآ الباقة وردة وافرغها في السلال
فهذا الحرف المنحور على صدر الشعور
ذبحه مباح ومباح وحلال
سيدتي
القمر بدر والقمر محاق وهلال
تزوريني في ليلتي حورية بلا بحر
وخيل بلا خيال
مذ رأيت عيونك افقت من شمسي والظلال
وراودت الحلم ان اصحو ذاك الحلم محال
جلادي يستلذ بوجعي ويعذبني وعلى ظهري ينهال
ويوم اعشقه يساورني الشك بأني حبيبه و أني
آخر الرجال
|