.jpg)
سأبقى أُحبُّكِ ...
سأبقى مقيماً في عينيكِ...وأبداً لن أرحلْ...
قد عشقتهما منذ صغري...وإلى الآن ما زلتُ أفعلْ..
هما وطني...هما بيتي..هما قدري...
إمّا أنْ أعيشَ فيهما حُرّاً...أو أُقْتَلْ...
في عينيكِ يا آلينُ أحيا...
ففي عينيكِ الحياةُ...والموتُ فيهما أجملْ...
في عينيكِ يا ملاكي..
أرى الصحراءَ بستاناً..
أرى الحجرَ أزهاراً...
أرى الأكواخَ قصوراً..
فكيفَ أنساكِ يا حُبّيَ الأجملْ...
ممكنٌ أنْ أنسى نفسي..
ممكنٌ أنْ أتخلّى عن قلبي...وأهجرَ روحي..
لكنْ أنساكِ..
معاذَ اللهِ أنْ أفعلْ...
عبير الخبر
تهرب الحروف من نافذة أفكاري ..
وتسرح في عالم فسيح ليس له حدود..
ثم تعود من جديد ..
فلا أستطع تجميعها ..
كي أبني منها قصراً من الكلمات ..
لتعبر لك عن مدى إعجابي بهمسك الراقي
فياليتك تعذرني و تعذر حروفي لتقصيرها في حق كلماتك
فكلي شرف أن اسجل إعجابي ببوحك
تحياتي لك
|