[color=#000000]المسامحة هي عملية تتشافى بها روحك .. هي عملية فيها خطوات، وربما مطبات فشل وتردد، وهي عملية تحدث في قلبك وروحك من الداخل . إن أول إحساس يصيبك هو الإحساس بالحرية وقبول القضاء والقدر .... قبول ضعفك وضعف الآخرين وتقبل أنك بشر وقبول أنك قادر على محاولة الإحساس الجديد وكأنه أعظم شيء وليس ضعفاً .......
المسامحة هي الوصول إلى قناعة بأن أي أذية تسببها للآخر لن تشفي روحنا المجروحة.إن المسامحة هي حرية للعقل المحبوس بالغضب والألم ورغبة الانتقال إلى عالم فيه حياة أفضل ..... [/
color]
إحساس مؤلم...
ما اسهل التسامح حين نجد من يستحقه لن تتعبنا قلوبنا الطيبه في البحث عن المساحات الشاسعة فيها من المسامحه والنسيان بل والشفقة على من اساء في كثير من الاحيان بل ومعاقبة انفسنا اننا فكرنا بسوء يوما لمن اساء الينا ولكن ما يتعبنا هو البحث عن تلك القلوب والعقول التي تفهم تسامحنا على انه قوة لا ضعفا وتفسره بمعناه الحقيقي لا تحويره الى سذاجة وحماقه فمن يجحعل المعروف في غير اهله يندم ومن يجعل التسامح في غير اهله يعتبر (اهبل) والمعذره لقولها ولكنها مسماهم الحقيقي حين نسامح من لا يستحق فنحن نشفق على ارواحنا وقلوبنا من الحقد والرغبة في الانتقام ولكنهم لا يشفقون عليها حين ينعتونها بهذه المسميات .
فما اجمل التسامح وما انصع المسامحه وما ألذ العيش حين ننام وليس في قلوبنا غل على اي انسان
فهنا وهنا فقط نكتشف انسانيتنا ونكتشف عظمة قلوبنا وروعة تفكيرنا وسمو اخلاقنا واستعلائنا على صغائر الامور نعم نحن عظيمين بهذا ولكن فقط وفقك اذا وجدنا من يستحق هذه الطيبة ولا يسميها ضعفا وحمقا و(هبلا)
(وانا هنا اعود واؤكد انني لن اسامح من يتسبب في تسميتي لنفسي بــــــــ إحساس مؤلم )
عبارة احببت ان تقوليها في الموضوع فقلتها نيابة عنك
فنحن اقدر منهم على الجرح ولكننا لم نجرح ونحن اقوى منهم على القطيعة ولكننا لم نقاطع كل ما فعلناه اننا دفنا جراحنا وواريناها دمائنا وتركناها تنازع احاسيسنا كل فرحاتها ليكون دوما احساسنا مؤلم.
|