مرحبا بكم

شوارع نجد من مذكرات سائق ليموزين

مــنــتــدى الــحــكــم والــقــصــص

آخر 10 مشاركات
برج الجدي
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
صفات الثور
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
نوعي الأبراج
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
وصفات صحية للصغار
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
البسبوسة
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
الشعر العربي القديم
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
رؤية المطر
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
حظ الجدي
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)
بر الوالدين
(الكاتـب : فاطمة أدهم ) (مشاركات : 0)

 
العودة   منتديات روعة الكون > (¯`·._) الـمنـتـديات الادبــيــة (¯`·._) > مــنــتــدى الــحــكــم والــقــصــص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 19-12-2007, 08:35
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 75
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي شوارع نجد من مذكرات سائق ليموزين


أتيت من بادية جنوب الطائف باحثاً عن عمل أقوت به نفسي
فأشار بعض أخوتي بان أعمل سائق آجره حتى أجد عملاً
مناسباً وبسعي من الجميع تضافرت جهودنا في أيجاد سيارة ليموزين
ببعض الواسطة والضمانات ومن هنا توالت أحداث قصتي في
شوارع مدينة الرياض
أحداث غريبة ..أحداث مضحكة .. وأخرى مأسوية
فببزوغ فجري الأول تحركت على بركة الله لا أعرف اتجاهاتي فلم أعد أعرف جهة الشرق من الغرب لكثرة العمران من حولي والسيارات تثير الذعر عن يميني ويساري
جلست أفكر كيف أسير أموري وسط هذه المعمعة !
تعرفت على بعض المخارج والعمارات الرئيسية في أول رحلة استكشافية .
فكان شرطي لقبول إيصال الراكب هو معرفته لطريقه وإلا بحثت عن آخر كانت الحصيلة لا تبشر بخير والتعب هد الحيل ..منذ بزوغ شعاع الفجر حتى أسدل الليل ستاره وأنا خلف المقود . رجعت بعد عنا لمقر السكن .. نمت وأنا واثق أن الكوابيس والأحلام لن تمر علي في ليلتي هذه!
وبالصباح ساورتني الشكوك هل لدي المقدرة على مواصلة ما بدأت به أم أنني سأفشل فشلاً يجعلني حديث مجالسنا كل العام القادم؟
فالأقارب ما قصروا أوجدوا لي سبل العيش وأنا علي بذل الجهد
حتى لو لم تكن لي به فائدة تجزي تعبي .
استعنت بالله وصممت أن أصمد حتى يفرجها الله
وكنا في شهر رجب.. من عادتي أن أعفي لحيتي لمدة أربعة أشهر وهي عادة متبعة لدي
كنت رافض لبس البدل و الدشاديش أرتدي الثوب فقط
والتعليمات توحي بعدم ارتداء الشماغ قطعياً فالسعوديات يحاربنا
سعودة الليموزينات وما نقوم به من حيل تنطلي على أغلبهن
ويكشفنا الكثيرات والبعض منهن (عليها من الله ضلال روح
يا صديق لف يا صديق ).
وجدت الكثير حتى من الشباب وغيرهم ويعلمون أنني سعودي
وأتكلم معهم كلام عادي إلا أنهم يكسرون معي الكلام حتى ينزلون
كان معي فتاتين وحديثي ولهجتي واضحة وضوح الشمس
وتخاطب رفيقتها تقول (لو صديق يعطيني وذينياته وأعطيه الهطل)!!
فقد وضحت معاناتها في طول أذنيها ..
ولكي أواكب الأمور وأسير مع الجمع
فقررت شراء كاب ودشداشه بنية اللون ولفاف أخضر
(ما فيه مشكل ماما )
(ما فيه معلوم طريق )
(واحد عشرة كثيررر قليل بابا )!
فبداء وجهي وهندامي مقبولان لزبائني فبعد ما كنت معرضاً للطرد
أصبحت أهز راسي !
تحسنت بعض الأمور حتى تغير الوضع من حولنا فقد تكاثر الأخوة
السعوديين في الليموزينات وأصبحوا الزبائن يدققون علينا ففي يوم بعد الغداء
أوقفتني سيدة ثم نظرت لي وهي مشككة وعندما أنزلت نظرها ناحية بطني قالت لا لا روح .
كنت (متغدي ) كبسه نافخه كرشي !
وبدأ مفعول الرز (يعمل عمايله) بنفخ كاذب لبطوننا !
..لحظت بعض السيدات كان أسلوبهن فض خصوصاً النساء الأتي يحملنا أرطال من الشحوم متوسطات الطول
البارزة خشومهن من خلف الحجاب أعرفهن من بعد! أبخل النساء على وج الأرض !
البعض منهن همجيات في التعامل
أنقلع !
(أذلف )!
فارق!
أهيب !
مواقف محرجة
( اطوطي براسي وأعشق في واحد لا من سمع ولا أحد درا )!
ربما حصل لهن مواقف أثارة ضغينتهن على الجميع أو تفريغ شحنات
غضب وفشت خلق . ولكن لما نحن المغضوب علينا ؟
ونحن من يقوم بخدمتهم وإيصالهم ومساعدة من يحتاج مساعدتنا
فكم من وقت خاطرنا بأنفسنا حتى نوصل طفلاً يئن من الألم للمستشفى وكم أوصلنا مسافراً قبل فوات موعده.. وللحق هناك فئة
منهن يركبن وهن يستغفرن الله ويرفعن الصوت لتوحي لي بأنها
دينه ومستقيمة ! وعندما تصل بيتها تدعوا لي بالتوفيق والرزق
وألاحظ فرحها بوصولها سالمة لبيتها مما يوحي بأنهن يتعرضن للمضايقات من السائقين ..

لقد عرفت أن عدم معرفتي بالطرق هو شرارة الحديث مع زبائني
وهو المفتاح السحري لتجاذب أطراف الحديث
فعندما أقترب من الإشارة أبداء بالسؤال عن الاتجاه
وكذلك الأخرى مما يثير حفيظة الراكب خصوصاً السيدات
ويتفتح الحوار لماذا ولماذا ومن أي منطقة؟
ويتمدد الحوار إلى أن نصل لحد الضحك في بعض الأحيان
أتذكر في مساءٍ
ذهب معي فتاتين وعامل على كفالة والدهن
كان الحديث بينهن والعامل بان الأشعة سليمة وأنه بخير وبصحة
وكنا نسير باتجاه مستشفى الشميسي
فدفعهن الفضول أيضاً لمعرفة لماذا لا أعرف طرق الرياض ؟.
فشرحت لهم أنني غريب عن المنطقة وجديد في هذا العمل
فأصبح الجميع يتكلم معي ويصف لي الطريق وتطرقنا لقيادة النساء
بالسعودية للسيارات .
فدار نقاش وتبادل لوجهات النظر
وشرحت لهن كيف يقمن الفتيات بقيادة السيارات في البادية وانه لا أحد يعترض طريقهن ..
وكانت الفتاة الجالسة خلفي تكرر (عشان كذا)
(ايه عشان كذا)!
وعندما وصلنا أشارة كبري الشميسي توقفت قبل الإشارة لأن
الرصيف يبعد كثيراً عنها وبينهما ممر لسيارات الاتجاه الآخر
فسألتني لماذا توقفت هنا ؟
وقبل أن أنهي شرحي لها انفجرت من الضحك !
وقالت ( لا والله ألا سقنا لو كنت أسوق ما وقفت ألا عند الإشارة )
أنا ضحكت وكان يدور في راسي وسوسة وعشرون سؤال .
هل هذا الانفتاح الذي نبحث عنه ! عشر دقائق تمكني من الحديث
والضحك والمزاح مع فتاة في العشرون من عمرها ؟. من أجمل المواقف يوقفني شاب في الثلاثين من عمره ناولني
خمسون ريال مقدماً ويشير للفتاة .. ركبت معي
وقال : ( خلك ورأي ) !
تحركت خلفه وأنا أفكر لماذا لم يوصلها هو ؟
جلست نظراتي ترقبها بريبه ويبدوا أنني أزعجتها بنظراتي!
فقالت : أزعجتني يأخي !
فقلت : بصراحة أمركم غريب ! السيارة تسير لنفس المكان
لماذا لم يوصلك ؟!
فقالت : لا تذهب بك الظنون بعيداً هذا جاري !
وزوجي في نفس الوقت ولكن زواجنا زواج مسيار
وحتى لا ننكشف أمام زوجته هذه طريقتنا في الذهاب للبيت !
وصلنا للبيت وطلبت أن أتقدم للبيت المجاور ونزلت وهو وأقف على مدخل بيته !
***

الموضوع الاصلي  من روعة الكون

 


قديم 19-12-2007, 08:36   رقم المشاركة : 2 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

في مساءٍ جوه عليل فتحت شباك سيارتي لينعشني الهواء في حي يبعد
عن وسط المدينة وإزعاجها ..
وجدتها بكامل زينتها تقف على قارعة الطريق توقفت بجوارها
فتحت الباب الخلفي وطلبت مني إيصالها وكانت روائح العطور
تتدفق في المكان ليسرح الفكر بي بعيد
فقلت :تفضلي
فقالت : ولكن (ما معي فلوس) أجرة الليموزين
فقلت : الأمر بسيط تفضلي
لم أعلم أنها تستدرجني كنت أعتقد بأنها فعلاً تنقصها النقود وهي في ورطة من أمرها وأنا المنقذ
فتحركت وبعد أقل من كيلو
قالت: توقف عند الصيدلية
توقفت .
فقلت : عجباً الم تذكري أنكِ لا تملكين شيء؟
قالت : ولما العجب عطني سلف خمسون ريال !
وبعدين أرجعها لك
فقلت : ما معي حتى ريال واحد ما أمتلكه
فقالت : لا تكفى طلع المحفظة أترك البخل عنك الناس (لبعضها)!
فقلت : الآن نزلت الشغل وأنتي (البخت )
فقالت : يعني ما تقدر تدبر أمورك هذه الليلة وتسلفني ؟!
فكررت كثيراً وفي عيونها نداء وضيقت علي الخناق ) كان وضعي مضحك ووضع مزري وهي تحاول إفهامي مقصدها)
وفي صدري ضجيج لكنني لم أحب أن أكسر كلمتي وأصررت
بأنني لا أستطيع ببلاهة
فحدقت في وجهي بتمعن
ثم سحبت روائحها التي تدفق الدماء في العروق وغادرت

***
كنت أتوقع بأن جميع النساء روائحهن طيبة حتى ركبت معي سيدة
كانت مقرفه حقاً فكان لها رائحة لا تحتمل لو وضعت شمال الرياض لاتحدت مع روائح جنوب الرياض !.
أجبرتني على (الاستفراغ ) وبقت رائحتها في سيارتي عدة أيام
وفي عصر يوماً وجدت فتاتين طلبوا مني إيصالهن للمشغل وكانت
روائح الحلبة تعجُ في المكان !
مما دفعني لتركيب عطور يبعث للراحة والهدوء ويجعل الجو رائع
والأنفس مسرورة ويحس الراكب بنشوة مميزه .
تعلمت تركيب العطور بعد جهد جهيد من المقابلات مع مركبي العطور
الذين لا يحبون أن يقتحم أحداً عالمهم ! ..فكان الحصول على مادة الكحول هو الأمر الصعب .
وبعد ثلاثة أشهر عرفت طريق الحصول عليه وعرضوه بكميات كبيرة وبأسعار مغرية !. فقد كانت الكمية المعروضة تكفي مصنع وبعد ذلك عرفت أن القصد هو توزيعه على مروجي الشراب ليوصلوه بدورهم لمستهلكي الكحول في وطننا ليشربوه ليذيب كبودهم بدلاً من أذابت الزيوت العطرية .
( ركب معي راعي غنم طلب توصيله لمقر كفيلة على أطراف المنطقة
وعندما نزلنا عن الطريق العام بما يقارب ثلاثمائة متر شاهدة قوارير
الشيفاز .. و البلاك !!على قارعة الطريق فتوقفت ونزلت وحملتها فكانت جديدة من يوم أو يومين
فجلس الزول يضحك
فقال : ما لك يأخي المنطقة يازول متروسه على لأخر تعال ليلة الخميس هنا
وشوف التجمعات وكيف الأحوال تصير الدنيا هنا مقلوبة
القارورة هاذي يقولوا بسبعمائة ريال يشربها الزول لوحده في ليلته راتبي يكفيه ليله!
فقلت : يحق لك تضحك يازول ! )
تركته غادرت المنطقة ..تذكرت قصة شاب ركب بجواري وكان يبحث عن عمل ليقتات منه وعن معاناته يقول
كنت شاب يافع تنطلق شرارات الحياة من عيوني أتيت للرياض
وسكنت عند خالي وبعد يومين ذهبت معه وتقابلنا مع ثلاثة أشخاص آخرين وكانوا يشربون الحشيش ودفعها خالي لي وقال :
(خذ يالبناخي كيف الرياجيل )
أخذتها وأنا متردد ولكن لا أعرف الشعور الذي انتابني كيف أرد خالي خائبا شربتها وانتابتني حالة ضحك غريبة وأصبح نظري يخترق الجدران . ذهبوا بي نتجول في الشوارع فكنت أرى الناس عراة وأخذتني حالة هستيريه من الضحك فأعادوني للمنزل وطلبوا مني
أن أتسبح حتى أفيق قليلاً فدخلت دورة المياه فحاولت جاهداً
بأن أخلع ملابسي ولكنني لم أستطع أخراج ثوبي من يدي اليسار
كان ثوبي كبك وعجزت عن فتح هذه الجهة فوضعت أوراقي وبطاقة أحوالي في يدي مع ثوبي وفنيلتي وتسبحت وكأنني فقت قليلاً أعدت
ارتداء ملابسي دون مشاكل .
فبدأت أتذكر أسماء أهلي فلم أعد أتذكرهم جيداً
فكانت بدايتي بشرب الحشيش تصدق بدأت من نهايتهم فجلبوا لي حبوب الكبتاجون حتى يصحصح مزاجي الذي عكر صوفهم وأطلقوا للكاسيت العنان بصوت أم كلثوم فبقيت ثلاثة أيام دون نوم
سيجارة حشيش انطلقت بها في عالم من المتاهات والضياع وأقبلت على الجنون .
***
في صباح يوماً تعرفت على طبيبه لديها ولدين وبنت
قالت أنها أطمئنت لي .. وأخذت رقمي .. كانت أكرم من قابلت وكان سائقها الخاص في أجازة ,تنطلق رحلتي معهم من الصباح حتى منتصف الليل
وفي يوم من أيام أجازة المدارس
أخذت أطفالها لمركز تجاري ليلعبوا في الملاهي
كان طارق عمره ثلاثة عشر عام
وفيصل عمره عشر سنوات
و هذر عمرها تقريباً ست سنوات
أعطيتهم افياش اللعب
وذهبت لشراء فنجال من القهوة التركية
أخذت منها رشفات ..جلست على أحد الكراسي
وبدأت أحدق كعادتي بنظرات الإعجاب في مرتادي المكان وكان أغلب الحضور من شغالات شرق آسياء!.
تركت هذر اللعب .. جاءت ووقفت بجواري
لم تجلس على أيٍّ من الكراسي رغم أن عدد الكراسي كثير
ولا يجلس عليها أحد!
فقلت : كملتي لعبتك؟
قالت : ( مأحب ألعب هنا )
فقلت :نروح ملاهي ثانيه ؟
قالت : لا ما أبغى العب
فقلت : سنه كم يا هذر أن شاء الله ترتيبك حلو
فقالت: بالصف الأول ونجحت ترتيبي الثاني
التصقت بي أكثر ..كانت نظراتها تثير غرابتي وشكوكي فبداخلها شيء تبحث عنه !
جعلت ركبتي موقع لالتصاق جسمها !!
ولكي أتأكد من حدسي وأقطع الشك باليقين
تقدمت حتى نزل أسفل ظهري على حافة الكرسي ودفعتها من الخلف لتقف بين فخذي فاقتربت أكثر .. يبدو أنها فعلاً تبحث عن
لعب مختلف !
فوضعت يدي على صدرها لأبدد الحرج الذي أعتلى وجا.. حركت بأصابعي على مواقع نهديها التي ستنمو يوماً ما
قائلاً:
( شخبط شخابيط لخبط لخابيط )
كانت فرصتها لتعديل وضعها للأفضل وهي تردد
(مسك أللأوان ورسم على الحيط )
لقد بددت الكثير من انزعاجها .. ركزت نظراتي في عيونها
أنها فعلاً تبحث عن لعبٍ مختلف ..وأقسم بأنها كانت تعي جيداً ما تفعل .. طبعت قبلة على خدها وغادرنا المكان .
***

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:38   رقم المشاركة : 3 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

كنت على موعداً هذا اليوم يختلف عن أيامي الماضية فقد عشته حلم لم اطمح بخيالي حتى للوصول إليه
من أمام أحد المصارف ركبت معي فتاة اكتشفت من الوهلة الأولى
أن الجمال ترف وتباهى حسناً عندما ارتسم على محياها
قامتها قمة يسحر رونقها الألباب رأيت كنزاً من الفتنة يعيش معنا
في كوكبنا!
طلبت مني الاتجاه لأحد الأحياء الحديثة ..من نبرة صوتها عرفت تميزها!.. كان لصوتها رخماً يشدو باكتمال أنوثتها و يسحر الباب السامعين فبه شجنٍ مثير
اتصلت بصديقتها جونا
الو حبيبتي جونا
....
أخبارك
....
بصراحة أنا متورطة كلمتني نورة وقلت لها ترسل سائقها من شان أدفع لها ألف ريال والصرافة سحبت بطاقتي فيها عطل سحبت عدداً من البطاقات وأنا (متفشله )منها لابد أن أدبر لها المبلغ
......
يأختي الصباح أرجعه لكِ
......
حاولي والله أني في ورطه من جد السواق في الطريق
.....
معذورة يا جونا ومع السلامة .
أنهت المكالمة وقالت أستغفر الله هاذي والله المشكلة .
فقلت : لا مشكلة ولا يحزنون الألف موجود وأنا أخوكِ!
قالت: نعم شكراً
فكررت لها حديثي
وقلت : أنتي في ضيقة من أمرك والمبلغ موجود معي وغداً قريب رجعي لي المبلغ
فقالت : لا لا مشكور
فتحت المحفظة ورميته عليها وأقسمت بالله أن تأخذه .
صمتت قليلاً وقالت مصيبة أخرى الله المستعان .
وعندما وصلتها لمنزلها ..طلبت رقم هاتفي وبما أنني لا أحفظه فتحت
درج السيارة وأخرجت لها فاتورة مكتوب عليها رقمي ..مدت يدها
لتأخذها فرأيت آيات الحسن والبهاء في يدها فتذكرت المثل القائل
(ضرب الحبيب مثل طعم الزبيب) علمت أن هذا المثل ضرب لمثل
هذه الأيادي
آه نعم هذه اليد الذي أقسُم أن ضربها يزيد المضروب نشوةٍ و تثلج الصدر فرحا وسرورا
شكرتني ولفت الفاتورة بين أصبعيها!.
غادرت المنطقة وأنا لم أفكر هل يعود المبلغ الذي ادخرته لتسديد الشركة
أم لا ؟
فانا دفعته لتفريج ضيقة ولدي أحساس بأنها ستعيده .. ذهبت في حال سبيلي ومضى اليوم الثاني والثالث والرابع
كانت تجول الأفكار بي هل هي عملية نصب ؟!
أم لم تجد حلاً بعد لمشكلتها ولماذا لم تتصل هل أذهب لمنزلها
هل فعلاً هذا منزلها ؟
كل الأسئلة يتطرق لها فكري ففضلت الانتظار لأنه الحل الأنسب علماً أنني قد تأزمت أموري فكفيلي خالي يعرفه صاحب الشركة ألمؤجره
وقدّ أتصل يطلب تسديد الشركة مما جعله تثور ثوايره ويطالبني بسداد
المبلغ حتى لا يتورط فيه
وبما أن خالي (حبوب )ومعروف لدى الكثير من قرابتنا لم يتبقى أحداً
لم يعرف بتأخري عن سداد القسط !
بعد أحد عشر يوم رن هاتفي وحملته كان يحمل رقم غريب الساعة العاشرة مساءٍ
وفي عجلة من تفكيري هل أرد أم أنام ! .. دفعني فضولي للرد
فكانت في الطرف الأخر ..عرفتني أنها من أخذت الألف وبدون تعريف عرفت نبرتها المميزة !
طلبت حضوري فوراً وبسرعة مدعية بحاجة نقلها للمستشفى
راودتني شكوكي بأنني سأتعرض لنصبة أخرى فلم يعد معي سوى
خمسمائة ريال لن أقدر في التفريط فيها فأخفيتها طويتها وأخفيتها
داخل الأوراق التي في محفظتي !.
وعندما اقتربت كلمتها .. وجدتها عند الباب فركبت وردت السلام
وكانت تئن وتتألم وطلبت أن أوصلها لأقرب مستوصف
توجهت بها مسرعاً و بمنتصف الطريق أشتد عليها المرض وطلبت مني سرعة التوقف على جانب الطريق حتى (تستفرغ ) وقفت وأدلفت باب السيارة وأطلقت العنان لبلعومها ليخرج ما في بطنها لقد كان الغثيان يعصرها
نزلت والدهشة تعتريني وأخذت الماء والمناديل وأتيتها مع الجهة الأخرى كانت في وضع سيئ للغاية طلبت منها أن تذكر الله
وناولتها المناديل كانت كاشفة الغطاء الذي كانت ترتدي
ورغم الظرف وألآمها ..كانت عيوني تسترق النظر لجمالها فرغم أنني أتمنى أن تستطيع النهوض لكي نغادر المكان إلا أن هناك نزعات بداخلي تتمنى أن يطول بها ألألم حتى أوشم وجا في عيوني لكي لا تغادرني تقاسيمها
الفاتنة لتبقى خليلة عيوني ما حييت !
سعادة من ألم الآخرين ازدريت أوهامي وفعلتها !
أعنتها على الوقوف بعد أن غسلت وجا سندتها حتى ركبت وأنا أردد بسم الله .. بسم الله
سألتها عن الأسباب فقالت :
بصوت متعب أنا تعبانه من يومين حرارة
وزكام وقبل ساعة طلبت أكل أكلته وتعبت كما تراء .
علمت أن الإنسان مسير وغير مخير وعرفت أن المبلغ الذي أخفيته
سيخرج من بين الأوراق فلم يعد له بين الأوراق مقام .
وصلنا للمركز الطبي وطلبت لها كرسي وسندتها الممرضة ودخلت بها قسم النساء وتوجهت للكنترول وطلبت منه أحالتها لطبيب الباطنية
وبداء يعبئ نموذج الدخول في الجهاز ليخرج الفاتورة
نظر لي
فقال : أسم المدام
فقلت : له هذه جارتنا طلبت مني أن أحظرها هنا وربما لها ملف لديكم عندما تخف من مرضها ستعبئ لك النماذج المطلوبة وناولته الخمسمائة ريال تحت الحساب .
هز رأسه مقدراً الموقف وواصل في أنها الإجراءات
قبعت في وسط غرفة الانتظار أرقب الداخل والخارج وأدعو الله أن يعجل بشفائها .
طال الانتظار و تحيرت فلم أعرف ما أفعل لا يوجد وصف لحالتي لا أستطيع الدخول اتصلت على هاتفها فلم ترد .
فشاهدة الممرضة اقتربت منها وحدثتها عنها .
فقالت أعطيناها مغذي وإبرتين وستكون بخير وستخرج بعد عشر دقائق .
انتظرت حتى وصل عدد الدقائق عشرون فشاهدتها تخرج من قسم النساء
حمدت الله على سلامتها واقتربت منها وهي تحاول فتح حقيبتها
فقلت : انتهينا من دفع المبلغ هيا بنا ومشيت بجوارها حتى ركبت في السيارة.
رجعت للاستقبال وأعاد لي بقية المبلغ ولكنه لم يكلف نفسه بالسؤال عن أسمها ذهب جزاً من المبلغ لحساب الصيدلي ورجعت ومعي خمسة وثمانون ريال .
توجهت للمنزل وفي الطريق انتابتها حالة من الأنين فالتفت لها فإذا هي نائمة ويقطع أنينها ترديد نداً لأمها ماما .. ماما!
وصلت للبيت ونزلت ووضعت يدي على زر جرس المنزل ولكن
لا مجيب لنداي .

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:39   رقم المشاركة : 4 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

فتحت باب السيارة
وقلت أختي لو سمحتي وصلنا منزلكم وربت على كتفها
فعدلت من جلستها وفتحت حقيبتها وأخرجت مفتاح الباب
تناولته بدون كلام وفتحت الباب ونظرت للخلف فإذا هي واقفة
على باب السيارة اقتربت منها وسندتها حتى لا تسقط أدخلتها
فناء المنزل وقالت أغلق الباب لا تتركني لا يوجد معي أحداً في البيت
أغلقت الباب وزرفلته بالزرفال! حتى لا يقدر أحداً من الخارج على فتحه وعضدتها وعند مرورنا بمكتبة في داخل المنزل
طلبت مني أن أخذ القران الموجود على أحد الأرفف
فأخذته
وقالت : قل أقسم بالله ما أضرك بشيء .
بدون تردد أقسمت لها واعدة الكتاب مكانه
أدخلتها غرفتها وأجلستها على سريرها وهي لم تزل تحس بألم يضجر
مضجعها أخذتها رعشة ارتجف سائر بدنها
فقلت : أذهب بك للمستشفى أحسن لكِ ؟
فقالت لا . لا هذه حرارة داخلية بلل لي الفوط الموجودة في الكبت
فتحت الكبت وأخذت فوطتين بللتهما بالماء
ولففت أحداها على رأسها والثانية على صدرها .
وتناولت شرشف الصلاة من على السجادة وأغرقته بالماء ثم
ألبستها إياه
فذهبت للمطبخ وأحضرت كاس ماء وفتحت كيس الدواء
وأخرجت الفيفادول ناولتها حبتين لعل الحرارة تسكن
فقالت أنا تعبانه أحتاج للنوم جسمي مرهق
لم أكلمها .. صمت بدون كلام .. بقيت على طرف السرير
أغمضت عينيها فلم تطل مقاومتها للنوم الذي يوقظها فقط الأنين
فتذكر الله وتعود كما كانت
أجدها فرصة أضع يدي على ناصيتها أتحسس حرارتها .
تذكرت ممرضة معي رقمها تعرفت عليها وأعطتني رقم هاتفها بعد
أن دار بيننا حديث عن عملها وعرفت مقر عملها بأحد المستشفيات أتذكر أني سألتها متى وصلت السعودية ؟
فقالت : منذ خمس سنوات .
فقلت : هل سافرتي خلالها؟
فقالت : ( لا ما فيه سفر )
فقلت : أين زوجكِ؟
فقالت : ( زوج موت )
فقلت : ( مشكلة خمس سنه ما فيه زوج بعدين تعب كثير )!؟
يبدوا أنني أشعلت شرارتها فأخذت تشتكي وتدعي بأنها مرهقة
وجسدها حار هذا المساء.
فمددت يدي لها في الخلف ووضعت كفها بيدي فكانت باردة
فقلت : لأبدّ أن حرارتكِ داخلية !
فجلست تضحك .
أنزلتها عند صديقها .
ولكن هل ستذكرني الآن لو اتصلت عليها وطلبت مساعدتها ؟
وهل ستأتي معي هذا الوقت المتأخر من الليل ؟
استبعدت الفكرة
وأنا أنظر لها وهي متمددة أمامي وبدأت تغط في سبات عميق
مسكت يدها فوجدتها قد خفت حرارتها عن ما كانت عليه من قبل أزحت الشرشف والفوط عنها وألبستها مفرش السرير دون أن تعي ما فعلت .
نظرت لها كأنني أحدثها أين أهلكِ ؟ وما هو وضعي الآن أذا أتى
أحد أهلكِ أبوكِ أمكِ التي تنادينها أين زوجكِ ؟..لكن لا. لا ليس لها زوج جسدها يوحي بأنها لم تتزوج فنهديها عندما مالت لليمين قبل قليل كانت مرتكزة لم تصلها الأيادي بعد ولم يتم العبث بها ولم تترهل نهديها بعد فارتكازها عجيب .
فماذا سأقول لهم ؟
أبنتكم مريضة وأنا الطبيب .! أو أغادر المكان قبل وقوع مصيبة
أنا في غني عنها .
ولكنها مطمئنه أن لا أحد سيأتي هنا والأجدر أن تخبرني لو فعلاً
هناك من سيأتي للبيت .
فقررت البقاء جوارها وخرجت من الغرفة لتفقد مداخل البيت
حتى لا يستطيع من أراد الدخول من الدخول .
رجعت لها اقتربت منها
وكأنني أحدثها هل أنتِ مجنونة ؟
أم أن الظروف حكمت علينا ووضعتنا في مواجهة هذه الليلة أم هو جمال البخت والحظ الرائع ؟
فأنتي روعة وبهاؤكِ فتنة لم تدرك أحلام فكري الظفر بمثلكِ يوماً
فكيف يستطيع رجلاً أن يقاوم نفسه أمام جمالكِ الباهر أنكِ في
حالة استسلام تام لا حول لكِ ولا قوة .
قطع حديثي حركت جسدها وأخذت تئن وضعت يدي على ناصيتها فوجدتها تحسنت كثيراً.
نهضت من جوارها وقتلت مصباح الغرفة
وخرجت إلى الصالون وجلست وأعتقد أن شياطين الأرض جميعا كانوا ينتظرون خروجي فهذا حديثي مع نفسي :
هذه فرصة لا تعوض .
.. ولكنني أقسمت على كتاب الله ؟
. الله غفور رحيم وأنت مضطر
.خذ عمرة روح أعتمر
ولكن هل الكتاب الذي أقسمت علية كتاب الله فعلاً؟.
أسرعت باتجا وفتحته فكانت أية الدين في سورة البقرة .
كان انتابني شيء من الفرح بأنني لم أفتح سورة التوبة أنني أعرف عقابي الرجم .
وساوس كادت تفتك بعقلي .
نزلت للمطبخ وأخذت سكين ورجعت للصالون

وتناولت تفاحة
من سلة الفواكه لعلها تطفئي جوعي وتلهي بها أفكاري .
نظرت للساعة فإذا هي تقترب من الثانية صباحاً فا استبحت أن تتلذذ بها عيناي ..أنرت جميع الأنوار التي في الممر المؤدي لجناحها حتى يتسلل النور للغرفة ..حولت جوالي على الهزاز حتى لا يتسبب في إزعاجها
ودخلت الغرفة.
ومضت علي ساعة كلمح البصر تمالكت فعلاً نفسي بها وتحكمت في أعصابي
خرجت بعد أن ساورني الخوف بأنني لم أعد أحتمل البقاء وخفت بأن أقع في المحظور ! .
أطفأت الأنوار وشاهدة كرت على الطاولة حملته مكتوب فيه
الاسم : صيته بنت (......) (.......)
العمر:23عام
فصيلة الدم:o +
وتمددت على الأريكة أنتظر الصباح معتقدٍ بأنني لن أغفو ولكن داعبني النوم دون أن أشعر
ورحلت في سبات عميق .
استيقظت على هزهزة جوالي فرددت.
الو
ـ صباح الخير
ـ هلا
ـ الصلاة المؤذن أذن الفجر قم للصلاة الله يرضى عليك
ـ طيب .. طيب مع السلامة
لأول مرة في حياتي أكره صوت زوجتي!
لقد تبدل حالي من حال إلى حال .
الله المستعان
لحضت وجود حركة على مدخل الصالون فشاهدتها فبادرت بالحديث
جزأك الله خير والله أنني أشغلتك عن أهلك
_ تطمئني ما عندي أهل بالرياض
_ يعني ( ألتم المتعوس على خائب الرجاء )
وهي تضحك
_ أهم من ذلك كيف صحتك ؟
_ الحمد الله بصحة وعافية بفضل الله ثم فضلك
يا رب أرد ( جمائلك )
_ (سبحان الله مغير الأحوال البارحة وين حالتك الآن تسر الخاطر الحمد لله)
_ الله يعافيك لكن أثرة في حبوب (الهيستوب) خدرة جسمي.
لكن الأهم من ذلك هو معرفتي بإنسان مثلك يا طيب الأصل والمعدن
- بصراحة كان وجودي محرج عندك فطوال الليل أتوقع وصول أحداً من أهلك حتى أنني( زرفلت) كل الأبواب .
داعبتها ابتسامة على محياها
- عندي أهل وأتصل بك تسعفني !؟
يا حسرتي عائلتنا كل واحد في حالة ( محد بيعتب على بيتي )!
أعجبتني أغلقت الأبواب ( بالزرافيل ) سجنت نفسك معي .
يـ أبو مشاري ما يدخل منزلي إلا شغالتي تأتي الساعة
السابعة والنصف
فقلت : نظامها دوام (وإلا أيه ألشغله)
- لا ساكنه مع زوجها من شهرين في شقه قريبة من هنا أفتح
( الزرافيل ) أمن وأمان والغرفة المقابلة فيها سرير خذ راحتك البيت بيتك أنت سهرت وتعبت يأبو مشاري
أنا عرفت أسمك من الفاتورة مكتوب عليها أبو مشاري .
فرفعت الكرت الموجود على الطاولة ..
فتبسمت وهزة رأسها
فقلت : يا صيته أسمي الحقيقي مشاري أبن (......) (......) ولكن من صغري ينادوني بأبو مشاري
فقالت : الذي بيننا أصبح أكبر من الأسماء !
اقتربت وجلست بجواري
فقالت: تصدق ما تتصور بشعور الأمان إلي أحسست به لم أخف منك وكأنني أعرفك من زمان وكان وضع يدك على جبيني فتيلة الأمان التي غمرت روحي وفي نظرت عيونك طمأنينة ارتحت لها وعلمت أنني بين أيادٍ أمينة وفي الحقيقة مقدر أوصف لك شعوري ومشاعري .
فقلت : لا . لا تتورطين معي في الحب الله يعلي صيتك يا صيته ( الخط مشغول) !!
فقالت : معزتك عندي أعمق من مشاعر الحب( والله يهني إلي تعرفك
يا سعدها ويا هنأها بك )
فقلت : الله يرزقكِ بأطيب مني أنتي على نيتكِ وطيبة زيادة عن للزوم لكن عودي لفراشكِ كملي نومكِ متمنياً لكِ حلماً سعيدا

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:40   رقم المشاركة : 5 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

نهضت عني مودعة (بـ تصبح على خير)
ونهضت لتفتيح ( الزرافيل) ورجعت للغرفة ودخلتها وارتميت على السرير فلم يعد للخوف مكان في قلبي .
نمت نوماً عميقا صحوت على صوتٍ ينادي
بابا بابا
أدرت لها وجهي
فقالت : ( تعال فطور) .
غادرت الغرفة
انتابتني حالة نشاط غريبة فهذا اليوم يختلف عن كل يوم ربما هو شوق
للأكل مع صيته طبعاً سيكون له مذاق خاص
نظرت لعقارب الساعة كانت العاشرة وخمسة وأربعون دقيقة
غسلت وجهي وخرجت لكي أخذ مناديل الورق من الصالون كانت على الطاولة
لقيت صيته تحملها في يدها قابلتني بها وهي تقول يا هلا ومسهلا
بمشاري أبو مشاري
تناولت المناديل وبينما أنا أمسح وجهي رأيتها تدقق النظر في ملابسي الداخلية التي أتلفها الزمن وتبين بها بعض الثقوب ألتي لم يستطيع ثوبي من أخفاها فهو الأخر تعود على روائح (الكلوركس ) ولم تعد توثر فيه.
تنبهت بأنني شاهدتها فأرخت نظرها أرضاً .
فشاهدة حذائي وهو ما دعاها تنفجر من الضحك وطار رذاذ الشفاه عندما ضحكت كأنه ينفث صوبي الشفاء كان كالبلسم على روحي .!
فحذائي من أرقى الماركات وهذا التناقض ما جعلها غير قادرةٍ على
تمالك نفسها
حدثتني وهي تحاول كتم ضحكاتها
( يأخوي ) أعذرني ما قصدي أحرجك ( والله غصباً عني ) متناقض شكلك ’ كلك غريب
وأخذتها قهقهة أخرى
فقلت : يا غبية هذه الموضة الحديثة دمج القديم مع الجديد ’ الناس يقولون
( قديمك نديمك لو الجديد أغناك)
أين الفطور؟.يا بنت الحلال ( العين بصيرة واليد قصيرة ) ما فيه برادة في شوارع الرياض ما تعرفني !
فنحن نبحث عن الأكل حتى نبقى معكم أحياء على الأرض سنفكر في المظاهر عندما نشبع !
فقالت : حياك حبيبي تعال نفطر
فقلت : على الفطور سأحكي لكِ حكاية حذائي الماركة.
قالت : كلي شوق لسماع كل حكاياتك ..
فقلت : هذه أكرمكِ الله حذاء أبن عمتي بندر ويعيش مع عائلته في بذخ من النعمة لا يرد له طلب يغير ملابسة كل شهر وأحياناً أسبوعياً
ولا يأبه لأسعارها وهم ليس من الطبقة العليا فهم طبقة وسط ولكنهم
يعتقدون بأنهم في مصاف الطبقة المميزة في مجتمعنا دائماً يتباهون بالملابس والسيارات ويحق لهم لأننا ننظر لهم بتعجب عندما نشاهدهم ينعمون بالترف
ولم أجد عند بندر ما يروق لي سوى بعض الأحذية والجزم والباقي من أغراضه لا تصلح فهو ما شاء الله عليه يحمل أرطالاً من اللحم والشحم ولكنه حبوب وكثير الضحك و أيضاء كثير الكذب حتى أصبح من كبار المحترفين في الكذب
المشكلة أنهم يصدقونه لا أعرف كيف يقنع أمة صدقيني لو كذبت كذبتين من كذبه أمام والدي ( لتبرا مني إلى يوم الدين )
كنت في زيارتهم قبل شهر وجدت أبو بندر
جلست معه ولحظت عليه كأنه يكره وجودي يعتقد بأنه في مكاناً عاجي يفتخر بكونه نجح في حياته
ضابط متقاعد ينظر لي بطرف عينه ويتفلسف في الحديث كثيراً يدعي معرفة كل شيء
وهو لو يعلم بأنني أرى الوسخ القابع في تجاويف أذنه لما ازدراني وأحتقر وجودي أعتقد أنه لم يقترب الماء من أذنه منذ تخرج ضابط .
فسبحان الله الذي رزقه بشهادة الابتدائية الليلية يلتحق بها بدورة مرشحين ويتخرج
ونحن بشهاداتنا الجامعية نبحث عن وظيفة حارس أمن بشركة ولا نجدها
بعد القهوة قام أبو بندر مدعي أن لدية موعد ثم غادر
فطلب بندر مبلغ من المال بحجة حاجته لشراء بعض الملابس فأخرجت عمتي ثلاثة ألاف ريال ورمتها عليه وهي تبتسم
روح لمحلات (.........) عندهم ملابس شبابية في منتهى الروعة لها يومين في العرض جديدة خذ لك طقم أو طقمين
وتنظر لي كأنها تقول أنت وجهك ( حدك محل أبو عشرة ريال لا تحسدنا)!
فقلت :أنا أعرف ماركة روعة بشارع العليا . وأنا فعلاً أعرف محل (........)
(بتاع إلهاي هاي) به ملابس النخبة المميزة .
ذهبنا للمحل وعندما سأل بندر البائع عن الأسعار بدأت خدوده تكتسب اللون الوردي فقد عرف بأنني اكتشفت أن ( كشخته )
كانت نصبة كبيرة وأن التميز بعيد عنه بعد السماء عن الأرض !.
فجلست أضحك
وقلت له المبلغ الذي معك يكفي لشراء (شراب) جورب !
انتابني حالة من الضحك فقد كانت الأسعار خيالية لدرجة أنها
لا تصدق
لم يعد يطيق وجودي فقال : هيا بنا
فقلت : له أتصل على أمك تسوي جمعية من شأن تأخذ لك جكيت
من هنا !.
عرفت عمتي هذه القصة مما جعلها تحقد علي وتكره حتى أن تراني وتتعذر من مقابلتي .
فقالت صيته : ( ياحلوك ويا زين سوالفك ) كمل فطورك
(تدري المعذرة) ما كلمتك الفترة الماضية كنت والله مسافرة مع بنات عمي للبحرين وبعدين رقمك معي ولم أنسى وقفتك معي وقلت أتركك كم
يوم من شأن تبطل من الطيبة الزائدة (كل ما شفت لك بنت ناولتها الي في جيبك ) لا (تنغر) البشر هنا يختلفون النصابين كثروا واحترفوا أساليب في النصب على الناس خصوصاً البنات وكنت ناويه أعطيك درس لكن حدث
ما حدث البارحة وخربت خطتي .
فقلت : أعمل خير وأرمي في البحر!
فقالت: بتتعب كذا الحذر ثم الحذر أحفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود
فقلت : أيامنا كلها رمادية الحمد لله عائشين
ضحكت وناولتني كاس العصير أخذت أرتشفه
فاهتز جوالي على طرف المائدة نظرت في شاشته فكان صديقي وحبيب قلبي فهد فسررت باتصاله ورددت فوراً
مرحبا فهد
فهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. وعليكم السلام ورحمة الله يأهلا ومرحبا
فهد: كيف حالك مشاري
.. بخير جعلك بخير .. ( ليش مستعجل) !
فهد : ( ما فيه إلا سلامتك ) أنا وأثنين من زملائي بنصل الرياض الساعة 2,30 ظهراً لدينا دورة تدريبية لمدة شهرين . ومحتاجين شقة
قريبة من مقر الدورة على طريق خريص
.. (حياكم الله أنت وأخوياك ) سأستقبلكم ويكون خير (مالكم إلا بياض الوجه ) والرياض تشرفونها .
فهد : الله يسلمك ويعافيك مع السلامة.
أنهيت مكالمتي بنظرة باتجاه صيته كأنني أقول تكفين سددي المبلغ !!
الآن محتاج الوضع تأزم لا أملك إلا ما يقارب مائة ريال!
في الحقيقة خطتي استقبالهم ( و ألغداء من أقرب مطعم ) خصوصاً أن
وصولهم سيتأخر والعشاء سيكون لدينا متسع من الوقت لإيجاد سلفه من الشباب الذين لن يألوا جهداً لتكريم الضيوف قريبنا ومعه ضيوف !
فبادرت بالقول سيزورك اليوم ضيوف ؟
فقلت : مثلما سمعتي أحد أصدقائي ومعه اثنان من زملائه قادمين
من الشمال لديهم دورة في الرياض ومحتاجين شقة مفروشة .
فقالت : ( أنت عزوبي وين تستقبلهم )
فقلت : سأذهب بهم لشقة العزوبية إلى أن نجد لهم شقة .
فقالت : لا . لا استراحتي أنا وصديقاتي موجودة !

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:41   رقم المشاركة : 6 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

نذهب لها فقط فترات متقطعة في الشهر سأتصل على العامل (بابل)
ينظفها وهي قريبة من هنا .
والغداء لا تحمل همه سيصلك في تمام الساعة 3,30 والشاي والقهوة
خذها من هنا في حافظات ..
رد عليها العامل وطلبت منه تجهيز الاستراحة.
ذهبت للمطبخ وهي تتطلع في جوالها ..
الحمد لله ..اقتنعت فهو الحل المناسب لكي يرتاحون وفي المساء الوضع مناسب للقيام بتكريمهم .
رجعت والابتسامة تملئ وجا تحمل القهوة وجلست وناولتني فنجال قهوة تنعش الأنفاس .
وعلى رشفاتها وصفت لي مكان الاستراحة .. وسألتها أين
أهلها تبسمت وكأنها تتمنى مني عدم سؤالها فقالت : أبي توفى
وأنا في المهد صغيرة وعشت مع عمي لأن أمي أخذها أخوها
وزوجها أبن عمه وهي تعيش مع زوجها وأبناها.. من سنين تربيت أنا وأختي الكبرى وأخي في كنف عمنا وعندما كبرنا وكبر أبناء عمي وكبر أيضاً أخي سكنا لوحدنا في منزل مستقل
عن بيت عمي ..أخي كمل دراسته في كلية الزراعة ولم يجد عمل أمضى سنتين في البحث .. أشار عليه عمي أن يكمل دراسته خارج البلاد .. غادرنا إلى الدنمرك وعندما أكمل الماجستير عرضت عليه أحد الشركات مرتب مغري .. وأفق لأنه لو بقى في السعودية عشرين سنه لن يحقق هدفه بالوصول إلى مستوى هذا المرتب !! فعاش هناك وهو الآن بصدد الحصول على لقب دكتور .. أختي غادرت في بعثة لبريطانيا تكمل دراستها
ولن تعود قبل عامين .. بنات عمي التقي معهم عندما نسافر
أو في المناسبات وأحيان نتشوق للاستراحة ونجتمع هناك .. عمي مشغول بتجارته .. صديقاتي نجتمع كل شهر ليلة واحده نسهر ويغادر كلاً منا
في حال سبيله .. يعني يا مشاري وحيده كما ترى من العمل
إلى البيت هذا روتيني على طول العام .. أذهب لأخي وتأتي
أختي هناك نقضي أجازتنا في الدنمارك وهذه الفترة القصيرة فترة الأجازة هي التي تجمعني بعائلتي أعيش لنفسي مثل ما يقولون .
فقلت : أعانك الله على هذه الحياة .. الصبر هو مفتاح الفرج
مهما طال الزمان فلأبد من التمام الشمل يوماً وعسى أن يكون قريبا
فقالت : أمنيتي أن نعيش مع بعضنا
فقلت : أخذتنا السوالف ..
الموعد قرب يجب الذهاب للمطار
أتت بحافظات الشاي والقهوة وملحقاتها من أكواب وتمر وودعتها
***
ذهبت للمطار وعند وصولي كانت الساعة الثانية وعشر دقائق التقيت أحد السائقين جلست بجواره
وأتى أخر وتحدثنا عن تأخر الرحلات وطلب ألسائق
الأول أن يكون هو الأول في إيصال الركاب لأن لدية أطفال سيقوم بإعادتهم للبيت .
فقلت :له أنا أستقبل ضيوف وأنا هنا لا أبحث عن ركاب .
سمح له الشخص الأخر بأن يكون هو الأول فمازحته :
إلا يوجد لديك أطفال توصلهم ؟.
فقال : أنا لم أتزوج بعد ولا يوجد لدي في قاموسي أمكانية الزواج نهائياً !.
فقلت : له أنت رجل وعمرك في الثلاثينات !
فقال : أعوذ بالله أتزوج ما تشاهد المصائب إلي تحذف علينا كل يوم في الليموزينات !.
فقلت : ( عين خير ) خذ لك زوجة من بنات عمك
والناس الطيبين كثيرين فستجد المتدينة العفيفة وصاحبة خلق بنت رجال .
فقال : مستحيل أتزوج تعلم هذا الشهر ثلاث سيدات عندما أوصلهن لمنازلهن وأطلب حسابي يكون الرد :
أذا كنت محتاج للمبلغ أدخل البيت لأسلمك حسابك !
فكيف تريدني أن أثق (لقد خرب المجنون على الصاحي )
فقلت : أمرك عجيب يمكن ما لقيت أصلاً أحد يزوجك !
جلس يتبسم ونهض من جواري
***
بقيت مكاني أتأمل وجوه القادمون حتى وصلوا ضيوفي
رحبت بهم وبمقدمهم وكنت فرحاً حقاً بمقدم فهد..حملنا الحقائب وركبنا السيارة وفي طريق العودة
سألت فهد: هل مرت عليك الحالة إلي أنت ( خابر )؟
فقال: لا والله لكن صدقني لو تعود لي ما أنساك !!
فقلت: ( تكفى وأنا أخوك لا تنساني )
تعالت ضحكاتنا وما حدث له لا يصدق ولكن أنا أعرفه جيداً فهو شخص
لا يكذب وسألته عدة مرات عن القصة وشرحها لي بالتفصيل دون زيادة
أو نقصان لأن الكذاب من عادته ينسى أنه قائل الكذبة ! أو يزيد في أحداثها كل مرة وتختلف روائيته ولكن فهد شخصياً يستحي أن يتحدث بها في المجالس نظراً لغرابتها ويخشى من يسمعه أن يتهمه بالكذب ولا يعرفها سوى المقربين له من أصدقائه وبما أني أحدهم فحكايته يقول فهد:
كنت عسكري في المنطقة الشمالية وقبل أربع سنوات حصلت على قرض من البنك وعند نزول القرض في حسابي طلبت أجازة شهر ثم حجزت
طيران على جده وعند وصولي توجهت لأحدى وكالات بيع السيارات واشتريت سيارة جديدة
أنهيت الإجراءات برفقة أحد معارفي وجلست
عنده تجولت معه مساءً على معالم مدينة جده وسهرت على بحرها وبعد عصر اليوم الثاني ذهبت للسوق لشراء بعض الهدايا وتعمدت أن أصل آخر الليل قريتي جنوب الطائف كنا نسكن في بيت كبير
به عدداً من الشقق وصلت تقريب الساعة الثانية فجراً
وفي الصباح ذهبت لوالدي ووالدتي سلمت عليهم
وباركت لي أمي على السيارة فهي تعرف مدى حاجتي لسيارة جديدة حتى أتمكن من زيارتهم على الأقل شهرياً على الفور ناولت أبي مبلغ خمسة الأف ريال كهدية مني وصلت رحم وحق لوالدي بأن أساعده بما أستطيع .
دخل أخي الأصغر نادر الذي يحبه والدي !
واستقبلته بفرح وكنت قد اشتريت له ساعة هدية بمناسبة نجاحه من الثانوية ومددتها له .
فقال والدي : أعطني يا فهد مفتاح السيارة .
توقعت بأنه سيخرج ليراها و يقوم بقيادتها ناولته المفتاح
فقال أبي : خذ يا نادر هذه هدية نجاحك وأنا أبوك من عند أخوانك تستأهل كل خير !!.
أذهلني موقف أبي بل شلني من الحركة والتفكير
لم يصدق خبر أخي نادر أخذ المفتاح وخرج مسرعاً
ليلحق به أبي
كنت متسمراً مكاني ماذا سأفعل ؟
أحسست بيد أمي تربت على كتفي وتردد
( سيعوضك الله يا فهد مالك إلا أبوك وإخوانك )
نهضت مذهولاً ربما لو طلبها لخجلت من رده خائبا
ولكنه تجاهلني وهو يعلم بأن ليس لدي المقدرة (بتكسير )كلامه ومعارضته .
خرجت خلفهم وقلبي يتقطع من الألم ركبوا في السيارة وأبني فيصل يدور على السيارة فرحاً
(يردد سيارة بابا جديدة يا جدو ) نظرت في أبني وأنا اسأل نفسي هل أحرمه يوماً حقه بدون وجه حق وإذا فعلت هل سيرفع كفيه يتضرع يدعو علي؟
رفعت بصري للسماء ليس لأدعو على أبي
ولكن لطلب العون
فأحسست بحرارة دمعتي على خدي من عيني اليمنى ورغم وجود حرارة الدمع في عيني اليسار إلا أن الجبروت الذي تملكني أبا أن يتركها تذرف دمعها
رجعت لشقتي فوجدت الخبر قد وصل زوجتي وهي تحاول أن تكتم نشيج صدرها تمسح دمعها فهي من تعلم مدى القهر الذي حل بي وأيضاً فقدنا حلم قضاء فترة الأجازة في منطقة الجنوب .
بقيت بين الغضب والقهر لم أعد أطيق البقاء في هذا البيت
شاهدة أم فيصل أثار دمعتي فخرجت من الغرفة
أنا لم أعد مهتم لسيارتي وإقساطها فقط لماذا والدي يحتقرني ولما يتصرف هكذا ؟
الغريب في الأمر أنهم ذبحوا لي خروفاً احتفالاً بمقدمي وتكريماً لي !
حضر الأقارب والمدعوون من الجماعة
فلابد من حضوري والتقاليد تحتم تشريفي لهذه المناسبة
جلست وكنت أدفع لقمتي بالماء حتى تدخل بطني!
لم يعد لدي رغبة في شيء
غسلت يدي وغادرة لغرفتي وتمددت على سريري
وأغمضت عيني طويلاً نهضت وأنا لدي رغبة شديدة
في الذهاب للمعارض التي تبيع السيارات بالتقسيط
لشراء سيارة بدل سيارتي التي صودرت

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:42   رقم المشاركة : 7 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

طلبت من أحد أبناء عمي إيصالي للمعارض وعند وصولنا وجدت
( الشريطية )
كنت صيداً سهل لهم وكلاً يتمنى أن تسجل الكمبيالات بيني وبينه اشتريت سيارة جيب تقسيط بمبلغ 2500 ريال وسعى معي البائع في أنها إجراءات المرور ونقلت السيارة باسمي خلال ساعتين
رجعت للبيت وأوقفت سيارتي الجديدة بجوار سيارتي المسروقة !
هنا سيارتي الأجمل والأشهر في المنطقة . ولكنني
لم أستطيع الجلوس كثيراً النفس تتوق لمغادرة المنطقة أبلغت زوجتي برغبتي بالسفر للشمال
لكي أستأجر بيت هناك ليعيشوا معي هناك .
وغادرت فجراً وصلت بالسلامة للشمال واستأجرت
في أحد الفنادق رغم وجود الكثير من معارفي وأصدقائي الذي يسعدهم وجودي عندهم .ولكنني أحببت أن أكون وحيداً هذه الفترة .
بحثت عن بيت واستأجرت دور بمبلغ 23000 ألف ريال دفعتها مقدماً كنت أخرج كل يوم للأسواق.
اشتري أثاث للبيت وبعد أسبوع ذهبت للبنك وطلبت
منهم تسوية ديوني ودفعت لهم مبلغ 95000 ألف ريال واتصلت هاتفياً على الشريطي الذي اشتريت منه السيارة وسويت معه الأمور واكتفاء بزيادة مبلغ 6000الأف ريال على السعر فأرسلت له 108000 ألف ريال أكملت تأثيث البيت بكل جديد..رجعت للطائف بعد سبعة عشر يوم وودعت والدتي
وأخذت زوجتي وطفلي ورجعت للشمال وعندما تبقى قرابة 60 كيلو طلب أبني ماء للشرب توقفت عند محطة وقود ونزلت للسوبر ماركت وأخذت ثلاث
قوارير ماء وعند وصولي ( للكاشير ) أخرجت محفظتي فلم أجد سوى ريالين دققت النظر في محفظتي فإذا كأنني أفيق من النوم( أصح يا نائم )!!
مرة الأيام السابقة كلمح البصر أمام عيني وأحداثها بتفاصيلها كأنني في خيال لم أعد قادراً على الوقوف من هول الصدمة استندت على زاوية الرف الذي بجواري وجلست على الأرض فتحت قارورة وغسلت بها وجهي وأنا أسال نفسي هل الأمر حقيقة أم خيال ؟ ولكنها الحقيقة الأغرب من الخيال!
شكرت الله وأنا جالس مكاني وعلمت بأنه الله وحده جل جلالة من سخر تلك الأموال في جيبي لسد حاجتي وعرفت أنها استجابة لنظري في السماء فقد أنصفني الله من فوق سبع سموات بدعاء والدتي .
هذه حكاية أبو فيصل وكنت أمازحة لما لم يشتر بيت بدلاً من أن يستأجر؟
يضحك ويقول : أنا (كنت مسيّر .. غير مخير )
***
وصلنا للاستراحة وجدنا العامل ( بابل ) في استقبالنا .
كانت حديثة الإنشاء وجميلة .. دخلنا بها.. سكبت لهم فناجيل القهوة أكثرت من الترحيب .. بل بالغة فيه !
كانت ابتساماتهم تعلوا على وجوم لقد وجدوا مكان رائع للراحة من عنا السفر .. رن هاتف سالم أحد الضيوف
كانت زوجته على الطرف الأخر لتخبره بأن أبنته مريضة ومتعبه جداً .
قام بأجراء عدة اتصالات بأهله لإسعاف أبنته .
وضح عليه القلق .. حدثه أبو فيصل
ـ الأمر أن شاء الله بسيط سيشفيها الله
ـ الله يستر
ـ هون عليك زوجاتنا هكذا .. عندما نسافر .. يهولون مرض الطفل .. عدة مرات أبقى على أعصابي واتصالات ومتابعة .. حتى أنني أستعد
للسفر والعودة .. وبعد ساعتين أسال عن أبني فترد
أنه بخير يلعب في الشارع مع الأطفال !
ضحكنا .. وأقتنع من كلام فهد ..لم يطل انتظاره حادثهُ والده
وطمئنه على أبنه .
تذكرت أن جوالي لا زال على الهزاز فتحته وعدلته على الرنين
أنتظر اتصال صيته لكي أذهب لإحضار الغداء ..اتصلت
على أخي سلطان ودعوته للحضور لمساعدتي .. وصل سلطان .
الساعة الثالثة والربع هاتفتني صيته السيارة في الطريق قريبه من الموقع .. خرجت على باب الاستراحة برفقة سلطان فوصلت سيارة تحمل أسم مطعم مشهور في إعداد الولائم .. مفاجئه أدهشتني بغرابه عندما رأيت داخل السيارة خروفين ( مفاطيح )
وصل فهد لمساعدتي ولحضت على محياه السعادة .. فهو يعتبر هنا (معزب ) وليس ضيف .
عاتبني على التكلف الزائد !
فقلت : كل شخصاً منكم يستحق أن نذبح له قعود !
يا مرحبا شرفتوا ولا كلفتوا .. لقد فرجت من أوسع الأبواب
تناولوا طعام الغداء ودعينا عدداً من حراس الاستراحات المجاورة !.. أجرى أخي سلطان مكالمة لأحد أصدقائه فوالده أحد ملاك الشقق المفروشة .. عثر على شقه كان موقعها مناسب .. وصف العنوان للضيوف فودعناهم بعد صلاة العصر وغادروا لشقتهم
تناولت جوالي وكتبت
( بيتين شعر أعتذر عن نشرها لأنها توضح أسمها الحقيقي وأسم عائلتها).
وأرسلتها لها
فدندن هاتفي ..صوتها وهي تقول : الله الله طلعت مواهبك!
فقلت : لا هذه قصيدة أخي سلطان عندما علم بما فعلتي تمثل بهذه البيتين
بيض الله وجهك .. فلا أعلم ما أقدم لكِ فالشكر قليل في حقكِ غمرني كرمكِ الله يوفقكِ
فقالت : ( راع ألأوله ما ينلحق ) .. لما بعثت بالغداء فانا لا أكل الرز من سنين ؟!
فقلت : أنا بعثته للشغالة هي تعبت معي في أعداد القهوة !
قالت : على بالي أنه لي ! على نياتكم ترزقون .
شكرتها وودعتها .. جلست مع أخي سلطان وذكر لي
بأن خالي يتردد من البارح على الشقة يحاول أن يجدك ليسحب
السيارة منك ويعيدها للشركة التي تطالبه بدفع المبلغ المتبقي .. لم أحسب أن تصل بي الأمور لحد العجز عن تسديد الشركة .
ركب سيارته وشكرت عامل الاستراحة (بابل) وتوجهت
لبيت صيته فالضيق يكتم صدري ومشاهدتها تبعد الهم والغم
كلمتها رحبت بمقدمي ..طلبت منها أن نخرج لم تعد الحيطان تستوعب وجودي بها!
وقفت أنتظرها لم يطل انتظاري و أنجلى همي بمشاهدتها
فقد أصبحت تبهج الصدر ويسعد بها قلبي ذهبنا لمركز (....) ومررنا بأحد أكشاك القهوة وحملنا كوبينا وجلسنا على الطاولة ..تحدثني تارة وتبتسم لي تارة
كنت معها بجوارحي أنتشي فرحاً أتأمل عيونها
شفتيها تقاسيم وجا .. أحببت صوتها غاص قلبي ممتعاً روحي عندما تعانقت كفوفنا تعد بأناملها القصة تلو الأخرى
سألتني منذُ متى تزوجت ؟
ــ من أربع سنوات
ـــ هل تحب زوجتك ؟
ـــ ولما هذا السؤال ؟!
ـــ لا أعلم أتى من غير قصد
ـــ مشاعري فياضة وقلبي كبير !
ـــ آه منكم يالرجال تحبون بسرعة وتكرهون أسرع !
ـــ لا تفهمي غلط قلوب الرجال تختلف عن قلوب النساء
ـــ ما علينا قل لي أربع سنوات ما رزقكم الله بطفل ؟
ــــ أنا عقيم
ـــ أنا أسفه مشاري
ــــ لا عليك
ـــ لكن ألا يوجد علاج
ـــ أنا التحاليل أثبتت حاجتي لعلاج طويل وزوجتي لم نعمل لها التحاليل الأزمة
فأولاً : هي تعتقد بأنها السبب في عدم الإنجاب وترفض بشده البحث عن علاج خوفاً أن تكون هي العقيم وتخشى أن تطلب مني أمي ألزواج بأخرى
وثانياً : العلاج يحتاج لمصاريف كثيرة حتى لو حصلنا على علاج من قبل الدولة فينقصنا تكاليف ومصاريف السفر لمراكز العلاج فما نجده نسد به رمقنا حتى نبقى معكم
ــــ يا مشاري أنت دائم متشائم ونظرتك محدودة أكل وشرب كأنك في بلدٍ مقطوعاً من الخير ..والله حرام تبقى زوجتك في هذا العذاب والسبب أنت .
ـــ لا تفهمي غلط فعندما أبلغ زوجتي ستخبر أمها وأمها ستخبر أمي لكي يعالجوني .. وستبدأ المشاكل أنا سعيد الآن وعندما تعرف زوجتي الحقيقة ستختلف حياتي وربما التدخل من قبل أهلها يدمر حياتنا .
ـــ أهل مكة أدرى بشعابها
ـــــ هيا بنا يا صيته نتجول في المركز مشاكلي كثيرة .
نهضنا مودعين كوبينا التي لم يتبقى بها شيء تجولنا كثيراً
وغادرنا المركز

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:44   رقم المشاركة : 8 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

وطلبت بأن نذهب للممشى في طريق الملك كانت الساعة العاشرة مررنا بمطعم (......)
وطلبت سندوتشين مع الكولا حاولت دفع الحساب ورفضت
بشده .. ناولتها في الخلف سندوتشها .. وصلنا وأنزلتها وطلبت منها أن تنتظرني في الزاوية الجنوبية وأبعدت الليموزين.. بدأت رحلتنا بجوار الأرطال المتحركة من الشحوم عن يميننا ويسارنا .. كانت متعه التجول مع البشر في حلقة مفرغة درنا ودرنا حتى اعتصرت الألأم أقدامنا .. ذهبت للسيارة وأدرت محركها وتوجهت لصيته وعندما اقتربت أشارت بيدها مطالبة بوقوفي ! توقفت وركبت في الخلف أنزلتها عند بيتها وطلبت مني البقاء معها إلاّ أنني رفضت قائلاً :
(أذا كان صاحبك عسل لا تلحسه كله)
فردت : ما عليك ما عاد به لا عسل ولا دبس !
ودعتها فلم أرغب في إزعاجها أو التطفل عليها أكثر مما حصل
فلها عالمها ووحدتها التي لا يجب علي اقتحامها
وصلت لشقة العزاب وبحثت عن فراشي أحسست بمرارة أليمه .. الوضع سيسو لا محالة انتظرت ساعات الصباح .
توجهت للشركة قابلت المسئول حاولت بل ترجيته في تأجيل
دفع المبلغ ولكن رفض وطالب بتسليم السيارة بل أحتجزها .
ورجعت خائباً للشقة محملاً خالي قسطاً سيدفعه لا محالة .
كان أحد سكان المنطقة متزوج حديثاً وزوجته تسكن في شقه
ببيت والده في الطائف ويذهب بشكل أسبوعي .. طلبت منه
إيصالي معه وفي الطريق حلقت لحيتي حتى أبعد عني استفسارات كبار السن في قريتي فهم يتجنبون الحديث معي عندما أحلق لحيتي !
وصلت أهلي خالي الوفاض مثلما ذهبت رجعت .. لحضت
زوجتي لهفي لسماع الأغاني وربما كانت مشاعري باردة !
غيرت صيته مفاهيمي عن النساء جمعا
فقالت : أقسم بالله أنك تحب !
فقلت : أحبكِ
فقالت : أحبك الله ولكن والله أنك منت بمشاري !
رن هاتفي ونهضت خارجاً من شقتي وسمعت زوجتي تقول : بسرعة
بسرعة قبل ما تسكر الخط حبيبتك !
حادثتني صيته ولففت حول البيت عدة مرات .. و ابتعدت في اتجاه
( الركيب ) !
حكي وضحك ووناسه بقيت على هذا الحال عدة أيام ولكن
حاجتي للمال دفعتني لبيع جوالي وجوال زوجتي بمائتي ريال . وفقدت التواصل مع صيته .. تقابلت مع أبن عمي بعد صلاة العشاء وأصر أن أذهب معه للمطعم لتناول العشاء ورغم أنني قد تناولت عشائي.. ذهبت معه وفي الطريق مررنا ببيت أحد أثرياء المنطقة فقلت : هذا يرقد على كنزاً من المال
يا بخته !
فقال: الكنز يا مشاري عثرة عليه في أحد أوديتنا قريب من هنا.. وصلنا المطعم وطلب العشاء وهو يحدثني ويحدد لي الموقع ويرسم على ورق المطعم بعض الإشارة التي شاهدها في الموقع .. وبما أن الذي يقدم الطلبات من الجالية التركية وفي القرية ليس هناك فوارق اجتماعية فالتركي معروف لدى أبن عمي وجلس وتدخل معنا في الموضوع الذي نتباحث فيه وذكر بأن العثمانيون
تركوا كثيراً من الكنوز في المملكة ويوجد لديه كتاب يوضح العلامات والرموز التي تركها العثمانيون ليستدلوا بها على موقع كنوزهم عندما يعودون.. طلبنا منه تزويدنا بها .. اتفقنا أن نتقابل اليوم الثاني .. تناولنا الفطور على حسابه وهاتف أخيه وأعطيناه رقم فاكس المدرسة الموجودة بقريتنا ليرسل لنا صور من هذا الكتاب لم يطل انتظارنا أقل من ساعة
ونحن نتحدث لمدير المدرسة جابر بضرورة هذه الأوراق لإعداد بحث لأبن عمي بدراسة الرموز العثمانية بدأت في الوصول شكرنا مدير المدرسة وتوجهنا للوادي برفقة التركي بحثاً عن الكنز وجدنا الرموز وكنا نطبقها على الرموز التي معنا حتى اندهشنا حقاً من مطابقتها مما جعل مصداقية مؤلفها حقيقية فكل رمز يشير للأخر حتى عثرنا على صورة ثور ذيله مرفوع باتجاه مشرق الشمس
ووجدنا في الكتاب أنه يوجد قبر عليه نصيبه وأحده يبعد باتجاه الشمس
ثلاثون خطوة .. وفعلاً وجدنا القبر وأصبح الخيال حقيقة عثرنا على الكنز
وعندما هممت بالحفر رفض أبن عمي وقال كنوز القبور مرسوط من قبل الجن لن نتمكن من فتحه إلا عن طريق شيخ قررنا العودة برفقة شيخ لحجب
الجن عن الكنز .. سألنا عن المشايخ المهتمين بهذه الأمور وذهبنا لشيخ في
قرية على طريق مكة المكرمة من جهة الساحل تخوف كثيراً من استفساراتنا وأفق بعد إصرارنا بطلب مساعدته وطلب منا شراء بعض الحاجيات
سجلها في ورقة أتينا بها من محل عطارة .. غاب ساعتين وأحضر لنا
جالون ماء لونه أخضر سعة 20 لتر
وطلب منا أن نقوم برش القبر مع أذان المغرب لمدة أحدى عشر ليلة
رجعنا للقرية واستعديت للقيام بهذه المهمة كنت أخذ سيارة أبن عمي
وأذهب للقبر وأكون عنده حتى يدخل أذان المغرب وأرش القبر كاملاً
وفي الليل الحادي عشر وجدت كلباً أسود جالس على القبر وقبل أن أنزل
من السيارة أنطلق ينبح باتجاهي فوقعت في مشكلة لأبدّ من رش القبر
أبن عمي والشيخ والتركي ينتظرون فهذا المساء موعد الحفر والحصول على الكنز .. اقتربت منه بالسيارة ولكنه زاد في نباحه فتحت الباب وأنا أصيح بصوت عالي وأحذفه بالحجر فأبتعد قليلاً وهو يتطلع في ويلهث رششت القبر ورجعت للسيارة وانطلقت أسابق الريح .. لم أحدثهم
بما حصل من الكلب حتى لا تتزعزع رغبتهم في الحصول على الكنز ..
بعد العشاء انتظرنا حتى أشارة الساعة الحادية عشر توجهنا للموقع
بدأنا في الحفر والشيخ جالس بالقرب من السيارة ويتمتم وينفث باتجاه
القبر فسمعنا نبح الكلاب واقتربت أكثر حتى دخلت معنا في عملية الحفر
حتى أن كلباً أبيض أخذ يشدني من ثوبي يحاول أخراجي من القبر فسمعنا
صياح الشيخ وتوجهنا له فوجدناه ينتفض لا يستطيع الكلام ويشير لنا بأن نهرب عن الموقع سندناه وركب في السيارة وجسده لا يتوقف في حالة هز مريع وعندما وصلنا للبيت تحدث لنا بقوله لقد أنقذكم الله من الجن فقد حاولوا أن يخسفون بنا فهذا الكنز لن يسمح لأحد بأخذه وأنصحكم بعدم العودة له مرة أخرى .. لقد تبخر الأمل ورجعت أجر للبيت أرتلا من الخيبة وعندما دخلت البيت وجدت زوجتي جالسة في المجلس وبادرت
بالقول :بدري عليك !
فقلت : خير أن شاءالله أصبحي ما ني بفاضي لكِ أنتِ وجهك .
فقالت: وش في وجهي
فقلت : طالعي في المرآة .
تقدمت خطوة فنادت : تعال هنا
فقلت : ليه في غرفتنا جن
فقالت : طيب هيا بنا لغرفة النساء
تركتها وتوجهت لغرفة النوم وكان النور مطفئ ولكنني أحسست بوجود شيئاً على السرير فأنرت اللمبة فشاهدة زوجتي نائمة ورجعت مسرعاً
للمجلس فلم أجد أحد ذكرت الله وأغلقت أنوار المجلس وعندما حاولت الخروج أنارت اللمبات فجلست على هذه الحالة أكثر من سبع مرات تركتها
مضاءة وخرجت على باب الشارع أنظر في لمبة المجلس تضاء وتطفئ حتى أقترب الفجر .. دخلت البيت مع أشرقت الشمس ومررت بالمجلس فلم
أجد أحد ذكرت الله واستعذت به من الجن .
قد نفذ المبلغ ووجب علي البحث عن عمل جديد والأمل في العثور على الكنز تبدد .
قابلت عريسنا وحجزت معه مقعد عودة للرياض .. ما أجمل الرياض الذي يضم بين أحضانه صيته !

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:45   رقم المشاركة : 9 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

توجهت اليوم الثاني لأحد موزعي العطور وطلبت منه كمية
لتوزيعها أمام المساجد الكبيرة وأفق بعد إصرار ووعود قطعتها
على نفسي أمامه .وبعد مغرب ذلك اليوم أمام جامع (....)
أقترب مني شيخ تطلع في العطور و أشممته نوعاً جيد طلب منه
عشر حبات فقلت 100 ريال كنت فرحاً واحتسبتها له على سعر الجملة بعشرة ريالات للحبة
ولكنه أخرج محفظته وجلس يعد 100-200-300-700
أدركت أنه يعتقد أن الحبة بمائة ريال .. تناولت الألف غير مصدق .. وناولته العطر بعد أن وضعت له علبتين مختلفتين هدية يستحقها !
رجعت للشقة مزهواً يغمرني الفرح والسرور في جيبي مبلغ محترم!
ونمت قرير العين وفي الصباح استعرت جوال أخي ووضعت شريحتي في جواله وعند فتحه
وصلتني رسالة صيته
أرجو الاتصال يا مشاري دائماً جهازك خارج التغطية .. لم أتوانى في نقر رقم هاتفها
هلا (بالقطوع )!
- أنا قطوع !
- لا والله أنا مغلقه جوالي (ما ابغاك) ولا أحب أسمع صوتك!
- أذا عرف السبب بطل العجب.
- عجبي منك يا قو قلبك ( يألجافي )
- فغنيت (ويش أقول .. أو أيش أخلي ..يكفي أنك مثل ظلي )
- يا روحي ( يا مشموشي ) !
- ( وادلعيني ) بعد يا صنتونتي !.. تصدقين أسمك ما ينتدلع
_ يدلعوني صفصف
- أمحق دلع كنه أسم (فصفص) لب المصري
_ حسبي الله عليك وين ديارك ؟
_ الرياض
- من متى ؟
_ من ثلاثة أيام
_ والله أنك ما تستحي معي حق يوم أقول أنك قطوع يالضلالي
- ظلليني بعطفكِ واسمحي لي
- ما علينا هلا بك ( مأقوى ازعل منك ولا أقوى زعلك )..
حسابك معي بعدين الآن الساعة الثامنة صباحاً .. الليلة يسعدني تشريفك بسوي لك حفلة بيحظرونها أصدقائي ! وأعرفك عليهم
- ضيف شرف يعني مأكل شيء ؟
_ أمسك الشوكة في يسارك والملعقة في يمينك وأجلس نقر بها على السفرة حتى ننتهي من عشانا .. وأنتبه لابدّ تقوم تغسل !
_ تصدقين دمكِ سكر (دايت )
- العشاء بيكون في بيت صديقتي نورة برسل لك سواقها الليلة
أذا جهزت !!
_ على عيني يا صنصن
_ صيوته .. صيوته يا بدوي
ودعتها على ضحكاتها التي كانت تسعد بها بل تتشوق وتطرب لها مسامعي
..كانت كلمة عندما تجهز أشارة واضحة من صيته لأظهر بمظهر
رائع أمام صديقاتها ولكنها قالت أصدقائي ؟!
قررت بأن أجهز لصيوته وحفلتها فالألف موجود وتبقى أكثر من 12 ساعة .. طلبت من أخي أن يبذل جهده معي .
أشار علي بأن نتصل على بندر .. لم يصدق خبر فهو يحب أن نستشيره ليرضي غروره . أشار بندر بشراء بدله لكنني رفضت
ذهبنا وحاولنا مع صاحب محلات الخياطة لتجهيز الثوب خلال خمس ساعات إلا أنه رفض بحجة عدم وجود الفنيين
وبعثنا على أحد الفلبينيين الذي وأفق بعد أغرائه بزيادة المبلغ .
حملنا معنا من السوق الملابس الداخلية والشماغ والعقال.
والجزم موجودة بندر (على الذمة) ليس هناك داع للتبذير!
حجزنا لدى مركز حلاقة مرموق .. استرخيت قليلاً حتى
أبدو هذا المساء في قمة تألقي .. عند وصول موعد الذهاب للحلاق أوصلني بندر وذهب لأخذ الثوب وغسله في المغسلة
..في مركز الحلاقة أخذت مساج على يد محترف بنقالي ثم توجهت لحمام الساونا.. أسررت للحلاق بأنني سأتوجه لمشاهدة خطيبتي .. فقال ستوافق لا تشيل هم غصب عنها بتوافق عليك .. أبلغته بمعارضتي للماكياج وأستغرب قائلاً :
كل الشباب اليوم يستخدموه !
***
وعندما أصبحت عريساً جاهزاً للاحتفال أخرجت عطراً قد حصلت عليه من قبل أحد ألمهتمين بالعطور كان نادراً
ومميز بجد طلب مني محاولة فك رموز زيوته العطرية
لكن الفشل كان حليفنا واحتفظت بقطرات منه للمناسبات
الخاصة اتصلت على مضيفتي قرابة الساعة العاشرة .. أخذت عنواني وقالت سيأتيك الطيب سوداني سائق نورة
وصلني الزول على سيارة جيب برادو بعد أن أتعبني من الوقوف في انتظاره !
أخذني للمنزل وكان يحمل ريموت الباب الرئيسي فتح البوابة وأدخل السيارة
نزلت من باب السيارة وخرجت صيته من باب الفله
مسرعه وسرعان ما توقفت عندما شاهدتني فارتسمت على
محياها ابتسامةٍ يعلوها الفرح والسعادة فأتتني تهرول
توقعت أنها ستعانقني وتبوس خدي !
ولكنها وضعت كفها في كفي واقتربت حتى أنني قربت خدي منها ولكنها ضربت كتفها الأيمن بكتفي الأيمن
واستدارت وأضعتن يدها خلف ظهري وهي تردد
مرحبا ياهلا بك جيت بعد طول غيابك .
فهمست في أذني : لا يكون صائد لك بندرٍ ثاني !
فقلت : من شانكِ صدنا المال و أرخصناه
فقالت : تسلم يا عسى ربي يسعدك مثل ما أسعدتني !
خرجت فتاة ترتدي جنز أسود و قميص الميني فونتر لحمي اللون
أختلط بلون جسدها !
وهي تقول ( الله الله أخيراً شفنا مشاري )سلمت علي
وقالت صيته هذه رفيقتي جونا
وكانت نورة على مدخل الباب الداخلي ترتدي بدله
سبورة كحليه
قالت : نفسي أشاهدك من زمان كيف قدرت تطرح رأس صيته !
أحسست بضمة يد صيته وهي تقول مشاري أعز من الحب وأكبر من مشاعره
رحبت نورة ودخلنا غرفة الاستقبال .
وكانت صدمه لي لم أتوقع أن أجد أمامي ثلاثة شباب!
أحدهم كانت تمسك بيده فتاة تضع شيلتها على طرف خدها بيدها أشارة لخجلها من وجودي ! ولكنني طبعي هادي لأبدّ أن تتضح لي حقيقة أصدقاء صيته.
عرفتني نورة عليهم
ممدوح و سالم و عبد العزيز الذي تمسك به زوجته التي
تزوجها زواج مسيار (بوي فرند) لأنهم من خارج منطقة الرياض واتفقوا على هذا الزواج حتى ينتهوا من دراستهم!
طوال الوقت ملتصقة به وهو يتصفح الإنترنت ويرتشف قهوته من يديها !
***
من مشاهدتي لهم توقعتها ليلة حمراء سنوقد فيها الشموع
وسنرقص ونطرب وربما تتحقق أمنياتي بأن أشاهد فتاة على الطبيعة في حالة سكر تام !
كانت نظرات سالم لا تطمئن عرفت فيما بعد أنه كان يتمنى أن يكون المقرب لصيته التي وأفقت بانضمامه بعد جهدٍ جهيد من قبل ممدوح صديق نورة لكنه فشل في استلطاف قلبها .
جلست بين صيته وجونا جارة نورة ناولوني فنجال
القهوة .. سوالف من هنا ومن هنا كنت بطل أكثرها ومصدر ضحك لجونا فهي تنتظر تحرك شفاهي حتى تضحك ونورة كانت تدير دفة القهوة والشاي وكنت مركز نظري فيها عندما تتحرك كانت سترت الترنق ترتفع وينكشف جزاً من خصرها وما شدني هو أنه أول مره في حياتي أشاهد جسم وردي!!
حتى أنني أركز وأدقق فعلاً وردي وردي ليس هناك شك
فكلما تطلعت لي حركت لساني على شفتي وكانت هذه الحركة نصيحة أخ مصري نصحني بها
يقول عندما تشاهد فتاة ولديك رغبة فيها ولمعرفة مشاعرها عليك ان تخرج لسانك عندما تتحدث وتحركه يمنة ويسرة فإذا عضة الفتاة شفتها فهذه موافقة صريحة !
بعد عدة محاولات عضة نورة شفتها وهي تحدثني
.. أخذت الموافقة ألمبدأيه من نورة
وكانت قناعاتي (من قرب خده منك عطه بوسة) !
ويبدوا أنني مشتاق للون الوردي لندرته
فصيته لا زالت بكر ولا يمكن في مخيلتي أن أفعل بها شيء فهي لدي ستبقى
عزيزة وغالية وما نشاء بيننا لا يمكن أن يدنس بأمور تافهة!
نورة خبيرة في الطبخ والجميع يفرح عندما توافق على
الطبخ وتقديراً لصيته ولرفاقها كانت تطبخ العشاء في بيتها على يدها
تخرج وتعود وهي تقول كلما دخلت خذ راحتك
يا مشاري البيت بيتك !

 

 

 

   

قديم 19-12-2007, 08:46   رقم المشاركة : 10 (permalink)

معلومات العضو

إحصائية العضو





ناصر مرزوق غير متصل

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة  0 / 43

النشاط  5 / 1508

المؤشر 74%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر مرزوق يستحق التميز

افتراضي

دخلت علينا جواهر في الثلاثينات سمراء اللون زميلة نورة في العمل.. تطلعت في بتعجب لم أفهمه حييتها بمثل ما حيتني به! وكانت تحمل معها أطباق من ألحلى كان أجملها على القهوة حلى الزعفران ولكنها لم تترك شيئاً من الماكياج إلا وقد صبغت به وجا حتى أصبح شكلها يرأف به ورقبتها لم ينلها نصيب من البياض الباهت .. رغم جمال ملامحها لكنها أفسدت بعض جمالها بكمالياتها ..الغريب أن الذي أوصلها لنا زوجها !!وذهب للاستراحة مع أصدقاه لم يدر بخلده ولم يشك بها للحظة أنها ستقابلنا هنا.. امتدحتها على الحلى مما زاد في بهجتها وطالبتني بأكل المزيد .
أخذت جونا تبحث في قنوات الأغاني .. أنا لم أستمع للغناء الكلاسيكي كانت أغنيتي المفضلة (حبيبتي ماني معلم بإسمها ) تجدني أطبل على مقود السيارة مردداً
(تخاف يدري خالها أو عمها )!!
ولكن هذا المساء عندما صدحت أمال ماهر بأغنية سكن الليل
تغلغلت في الأعماق نهضت لها مشاعري وشغفت شجني
كلما رددت
ننشد الوصل وقد يكون قريباً هل على العاشقين ثم حساب
ربما نلتقي غـــــــــــــداً و نغني لحن حــــــــــباً غنأوه مستطاب
وغـــــــــــــداً تنبت الرياض زهوراً ويعود الهوى لنا والشباب
كلما طـــــــال بعدنا زدت قرباً يجمع الحرف بيننا والخطاب

غيمت عيوني حتى أنني داعبت مشاعرٍ بالقلب لم أعلم بامتلاكي لها !
ويبدو أنني على موعدٍ مع الأنس المتدفق هذا المساء .. قامت صيته
وأدارت أقراص ( الدي جي ) هذه المرة
ورجعت ورمت بشعرها في حجري ووضعت رأسها على ركبتي أليسرى .. لقد ألهبت القلب حتى وجدت حرارة الدم يجري في فلكاً أخاذ نبضٍ جميل
و سعادة جمة كانت آصاله تطرب
سواها قلبي
لم يتوقع الجمع بأن تنجرف مشاعر صيته اتجاهي بهذه السرعة
فهي معروفة لديهم بصعوبة استمالت قلبها
وأخذت جونا تردد يا بختك يا مشاري
انتهت الأغنية وغادر رأس صيته حجري رافقتها جونا لفناء
الفله حيث مكان طبخ العشاء
استغليت كلمة البيت بيتك ودخلت وسط البيت وكانت نوره
تشاهد قدومي وعندما اقتربت من المطبخ قالت :
تعال قطع الطماطم و إلاّ خرط البصل !
فقلت لا هذه ولا هذه وكانت تضع صينية في الفرن
فخبطتها بيدي على مؤخرتها وليتني ما فعلت !
لقد تمالكت نفسها فعلاً فكادت أن تضرب وجهي بالصينية بما فيها فقالت والشرر يتطاير من عيونها: يا غريب كن أديب
والله لو ما أنت في بيتي وحفاظاً على مشاعر صيته لطردك
خارج البيت أنت ما تستحق أن تنظم لنا يبدو أن صيته فهمتك
غلط وبعدين نحن هنا لنا كرامتنا وحريتنا التي لا نسمح لأحد بأن يتطفل عليها أذا كان بينك وبين صيته شيء هذه خصوصياتكم ليس لنا الحق في التدخل بينكما .!!
أقسمت لها بأنها عادة حاولت التخلص منها كثيراً ولكنني أضعف أحياناً!.. وقبلت رأسها معلناً ندمي واعتذاري
فتبسمت وهي تقول لا عليك ولكن تخلص من هذه العادة
رجعت ووجهي أحمر اللون لمكاني وأنا أتمنى أن لا تخبر صيته بما فعلت !
دخلت نورة بعصير برتقال وليمون وناولتني فتناولت الأقرب
كاس عصير البرتقال فقالت : الليمون أطيب وألذ يا مشاري ! وهي تبتسم
فقلت : كلها حمضيات اختلفت الأسماء والطعم واحد!
فقالت : بالهناء والعافية
انتظرنا العشاء الذي تأخر كثيراً .. طلبوا منا الدخول لغرفة الطعام .. كانت السفرة معدة على الأرض محملة من الكثير من الأطباق يتوسطها خروف
( مفطح ) جلست صيته عن شمالي وجلست جونا عن يميني التصق جسدي بجسدها وكانت شديدة الحرارة جسدها يغلي لقد أبعدت فخذي من قوة الحرارة كان الله في عون زوجها !
فسألني ممدوح عن العمل في الليموزين فقلت : العمل طيب أهم شيء الفرصة عندما يجدها الشاب يستغلها في عمل شريف
فتدخل عبدالعزيز وقال : أنتم يأهل الليموزينات فألينها بنات وأسواق !
فقلت : والله ما فألها غيرك أحد! أنا ما طحت إلاّ في عجوزٍ مخرف فقدت ذاكرتها ( مهذري ) عندما ركبت معي جلست تدعي على أبنائيها وخصوصاً خالد وأنهم رموها في الملحق وهي تردد:
عيال حرام لا يسألون عني ولا يهتمون بي !
فقلت : الله يردهم يا خاله رداً جميلا
فقالت : ( وأنا أمك لي سنتين بطني مشقوق ما عالجوني
ولا ودوني الدكتور يخيط شقي )!!
ناظر ناظر
وجهت نظري لها وهي تمسك بأسفل بطنها وتحاول رفع ثوبها
فقلت : خلاص خلاص ما يحتاج ترفعين يأم خالد مصدقكِ مصدقكِ
فقالت : يعقب هذا ولد فاطمة ( ويبدو أن فاطمة زوجة خالد )
فقلت : لا تهتمين أنا أوصلك للمستشفى الآن ..وكنت قريباً من مستشفى اليمامة دخلت حتى وقفت عند الطوارئ وطلبت منها الدخول ليخيطوا لها الشق !
جلس الجميع يضحك من هذه العجوز ولكن جونا
فهمت أن العجوز بها شق صحيح في بطنها وأبنائها
يرفضون الذهاب بها للطبيب !
(وين و وين ) حتى فهمت جونا قصد العجوز
مما دفعها للانفجار من الضحك حتى قامت عن السفرة
لم تستطع أن تكمل عشاؤها وهي تردد:
ما يخيطون شقي وتكركر على هذه الحكاية ..
كانت سفرة رائعة وأطباقها لذيذة سعد الجميع بتناول الطعام
من يد نورة وكررنا شكرنا لها وشكرت أيضاء صيته على دعوتي .. جلسنا نشرب الشاي حتى اقتربنا من الساعة الواحدة .. أتصل زوج جونا وطالبها بالحضور للبيت
استغربت عودته وهي تقول : غريبة بالعادة ما يصل البيت إلا بعد الفجر !؟
فقالت نورة: يمكن مستعجل الليلة يبغى يخيط الشق !
ردت جونا : الشق أوسع من الرقعة!
ضربتها صيته بيدها وهي تردد( ما تستحين أنتي روحي لبيتكِ ) تصبحين على خير .وتعطري قبل الخروج حتى لا يشم زوجكِ رائحة التدخين !!
غادرت جونا وهي مشتاقة للبقاء معنا لإكمال السهرة
طلبت من صيته بأن تأخذ لنا سيارة نورة .. وافقت نورة
ركبت أنا وصيته بعد أن ودعنا الجميع .. توجهت لخارج الرياض .. توقفت عند مركز تجاري .. اشتريت ماء
وقارورتان بيرة ( بيربيكان ) !.. جلسنا على طعس بوسط النفود وعلى رشفات البيرة دفنا أقدامنا حتى لم نعد نراها حال بيننا وبينها الرمل .
على أنغام صوت خالد عبدالرحمن المنبعث من كاسيت السيارة
وصيته تردد بصوتها العذب معه
أنا وياءه ما ندري هوينا بعضنا وشلون
ومن شفته وأنا أحبه وفجه صار يهواني
***
تحدثت معها في موضوع كنت مهتماً بمناقشته معها وطال الحديث وتباعدت وجهات النظر حتى جلست تبكي
بعد أن عنتُها ببعض الصفات مما دعاها تعظ عضدي بقوة تحاملت على نفسي حتى لا أصيح من قوة أسنانها ضممتها على صدري وتركتها تبكي حتى فرغت ما بصدرها .. رجعنا للرياض على شعاع الشمس الذهبي
دخلنا الرياض الساعة الثامنة صباحاً .. تناولنا فطورنا
في حديقة الجبل المخروم ودرنا في قاربٍ صغير في بحيرته الاصطناعية ورجعنا للبيت الساعة العاشرة دخلنا البيت وفي الصالون فتحت التلفاز ..أخذت ( الخداديه) من على الكنب ووضعتها على الأرض مستنداً على أسفل الكنب بعد أن علقت ثوبي على الباب !
وهي دخلت غرفتها .. شاهدة فلماً لم تطل متابعتي له أغمضت عيني غصب عني ونمت نوماً عميقا .. فقت من نومي وهي نائمة على صدري صيته بين يدي مشاري !
كانت ترتدي بيجامه لونها برميتي تشعل فتيل أعتل الرجال صبرا أزحتها على يدي اليسار وتأملتها كثيراً وهي بين ذراعي ومتعت روحي بها ! فلم أعد قادراً على النوم
( طار النوم )
كنت في صراع مع أعماقي انتشيت عندما انتصرت على تمالك نفسي بمرارة !
نهضت وتركتها نائمة خرجت لباب الشارع وكتبت رقم
الاشتراك بمطعم (.....) اتصلت بهم وطلبت ثلاث وجبات عشاء

 

 

 

   

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

آخر مواضيع مــنــتــدى الــحــكــم والــقــصــص

منتديات روعة الكون


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 05:34.

أقسام منتديات روعة الكونت

الــمــنــتــدى الــعــام | الـمـنـتـدى الإسـلامــي | مــنــتــدى الـترحـيب والـتـعارف والأهداءات | مــنــتــدى الــــصـــور | مــنــتــدى الأنـاقـة و الـتـجـمـيـل | مــنــتــدى الاســرة و الطفـل | مــنــتــدى الــصــحــة والــطــب | مــنــتــدى مـائــدة روعـة الكــون | مــنــتــدى الــحــكــم والــقــصــص | مــنــتــدى الــخــواطــر و الــنــثــر | مــنــتــدى هــمــس الــقــوافــي | مــنــتــدى الــريـاضــة والــشـبـاب | مــنــتــدى الألــعــاب والــمــســابــقــات | مــنــتــدى الــفــرفــشــة والــدجــة | مــنــتــدى البرامج والكمبيوتر و تبادل الخبرات | مــنــتــدى الاتــصــالات والالـكـتـرونـيـات | مــنــتــدى الـجـرافـيـكـس والـتـصـمـيـم | مــنــتــدى آخر الأخبار والأحداث | الخيــمــة الرمضــانيــة | مــنــتــدى القضـايا الساخنـة والحـوار | مــنــتــدى مجلس الاعضاء | الـصوتيـات والمـرئيات الإسلامية | مــنــتــدى الأنمـي و الألعـاب الإلكترونية | مــنــتــدى الديكور والاثاث المنزلي | قـسـم الـسـيـارات | مشاكل وحلول القسم الـتـقـنـي | مــنــتــدى الماسنجر والايميل | مــنــتــدى الفيديو والافلام والمسلسلات | ملحقات الفوتوشوب والفلاش , ودروس التصميم | مــنــتــدى السيـاحـة والسـفـر | منتدى اللغات الاجنبية | قسم تصاميم الفلاش والسويتش | :: مســآبقة " روعــة الكــون " الرياضيـــة :: |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.

منتديات روعة الكون