تركت العمر ورائي وأتيتك ..
أحرقت المسافات ..وجئتك ..
أتيت لاُقبِّل عينيك ...
عندما جنّ الهوا..ورماني إليك..
لأهيم في لقاءك ...
وكأنه كل الحب ..
وعندما أتيتك ..
كان الأسى ضيفنا ..
وخلعنا سويّا حبنا .
ولبسنا عتابنا ...
وتغنيّنا بجرحنا ...
واختلفت مقاييس لقاءنا ،،
و...
ليتني غبت مع أول شمس قبل أن ألقاك
لأغيب وأنا أحبــــــــــك ...
كان ينبغي أن أدرك اننا في بداية النهاية ...
كان ينبغي أن أدرك أنني قبلكِ كنت اسير الحزن ،،،
وبعدكِ أصبحت سيدالحزن ...
لم أعرف أنكِ ستُكافأيني بِكَفَن ،،،
لأنني أهديتك يوماً حباً من حزن ..
لم أعرف أنكِ سترحل وأمواج البحر دوني ،،،
وتتركنيني أنقش قصيدة رثاء ...
جمَعَنا يوما نهر ميا من عطر ،،،
وفرّقنا حبا قرر ذات مساء رحلةً دوننا ...
لقاءنا ...
صنع مني إنسان غيري ..
يبحث عن كلماتك
لتحرقه كل وقت ،،،
فطريقك لحبي أغلقه الألم
وأصبح أصعب من يوم أتيت ...
تراني أرثي قصة فيها كنت بدأت
في يوم جئت لأحيا الحب
فعشت الموت ...
أنا رسمته لقاء بيننا ،،
وأنتِ جعَلته ذكرى لِبُعدِنا ...
فأجيبني قبل رحيلك ...
لم أتيتي ؟؟؟
/
\
/
سيدتي roba ..
الوجــــية
بداية ..
أحمد الله أني حضيت
بشرف تصدري
في المقاعد بالمقدمة
ردا على بوح مشاعرك
•
وأنا هنا
لن اطرح إعجابي بكتاباتك
مجالا للأخذ والرد
•
فأنتي
أشهر من نار على علم
في نظم النثر والخاطرة
•
ولكن ما يسعني التحدث عنه
هو
أن الخاطرة
وبوح المشاعر الصادقة
تحيا ولا زالت
مادام
هناك أناس متعطشين لمضامينها
أمثالك
|