فالإبداع الأدبي جوهرة اللغة وإذا لم تتوافر للمبدع وسيلة لغوية عالية ويتبحر فى لغته الأم ويتعرف على أسرارها عن طريق الخبرة بالأساليب الكتابية والاطلاع الواسع على الإبداع في شتى عصوره، فلن ينفعهم الإنترنت ولا الجلوس في المقاهي للمناقشة ولا ورش العمل، فهم محتاجون إلى تجويد اللغة العربية، وفي نفس الوقت تعلم اللغات الأجنبية ومعرفة ما أبدعه الآخرون قبل حاجتهم إلى انتقاد الآخرين أو استعجال الشهرة أو الجري وراء صغار نقاد الأدب ليكتبوا عنهم ويوفروا لهم شهرة زائفة سرعان ما تنطفئ ولا تحقق لهم أيّ قدر من القيمة الأدبية.
ففن الكتابه
عندما نعشقه سنجد اختلاف في اسلوب كتابتنا ومراحل تغيرها
لرائعة بسردك وجميلة بهمسك
تقبلي مني فائق الاحترام لشخصك الكريم
|